كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن منتجع "بورغنستوك" الفاخر في سويسرا حيث تجرى المفاوضات بين واشنطن وطهران، مملوك لشركة "كتارا للضيافة" التابعة لصندوق الثروة السيادي القطري.
استحوذت الشركة القطرية على المنتجع عام 2007، وخضع لعملية إعادة تطوير شاملة استمرت نحو عقد من الزمن، ليصبح واحداً من أرقى الوجهات الفندقية في أوروبا.
يقع المنتجع على ارتفاع 3000 قدم فوق بحيرة لوسيرن، ويمتد على مساحة 150 فداناً من الغابات الكثيفة.
يضم فنادق فاخرة ومساكن خاصة ومنتجعاً صحياً وملعب غولف جبلي ومتحفاً ومطاعم متنوعة، بينها مطعم متخصص بالمأكولات الفارسية.
تاريخ عريق يمتد منذ 1873
افتتح المنتجع لأول مرة عام 1873 على يد رجلَي الأعمال السويسريين فرانز جوزيف بوشير ويوزيف دورر.
ورغم صعوبة الوصول إليه في تلك الفترة، سرعان ما أصبح مقصداً للأثرياء والمشاهير.
في منتصف القرن العشرين، تدفق نجوم هوليوود إلى المنتجع.
تزوجت أودري هيبورن فيه عام 1954، وامتلكت هي وصوفيا لورين مساكن خاصة ضمنه. كما استُخدم موقعاً لتصوير فيلم جيمس بوند "غولدفينغر" عام 1964.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن منتجع "بورغنستوك" الفاخر في سويسرا، والذي يحتضن حالياً المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مملوك لشركة "كتارا للضيافة" التابعة لصندوق الثروة السيادي القطري.
على مر العقود، استضاف المنتجع شخصيات سياسية بارزة، منهم الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، ورئيسا وزراء الهند جواهر لال نهرو وأنديرا غاندي، ورئيسا وزراء إسرائيل دافيد بن غوريون وغولدا مائير، والمستشار الألماني كونراد أديناور.
وفي سابقة دبلوماسية حديثة، احتضن المنتجع عام 2024 محادثات السلام الروسية الأوكرانية التي جمعت 57 رئيس دولة ونحو ألف مشارك، في أكبر حدث دبلوماسي بتاريخ سويسرا.
المصدر: نيويورك تايمز
المصدر:
روسيا اليوم