في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الخامس على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وبعد 115 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب لا تعتزم الانسحاب من قلعة شقيف الإستراتيجية جنوبي لبنان، في موقف يخالف ما نصت عليه مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن احترام سيادة البلد العربي ووحدة أراضيه.
وقال كاتس في بيان إنه "ليس لدى إسرائيل أي نية للانسحاب من بوفورت (قلعة شقيف)، التي تُعد جزءا لا يتجزأ من المنطقة الأمنية في لبنان"، وفق زعمه.
وادعى أن قلعة شقيف ركيزة أساسية للدفاع عن بلدات (مستوطنات) الجليل (شمالي إسرائيل)، وحماية القوات العسكرية المنتشرة على الجبهة الشمالية.
كرر سفير واشنطن لدى تل أبيب مايك هاكابي الدفاع عن رأيه القائل إن الولايات المتحدة ما كانت لتوجد لولا إسرائيل، رغم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه لولا بلاده لما كانت إسرائيل موجودة.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر نظمته وكالة الأخبار اليهودية في مدينة القدس الغربية، الأحد، قال هاكابي إنه دخل في جدل حين صرح بأنه "لولا إسرائيل لما كانت الولايات المتحدة موجودة"، مدعيا أن الحضارة الغربية قامت على أسس يهودية، ويهودية مسيحية.
وأضاف هاكابي أنه "لولا ذلك لما كانت هناك الولايات المتحدة. الأمر بهذه البساطة"، لافتا إلى أن الأسبوع الماضي شهد توترا في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مستدركا أنه توجد رابطة لا يمكن كسرها بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق زعمه.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاجتماع في سويسرا أسفر عن الاتفاق على خطوات مهمة لبدء مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي، معلنا انتهاء عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة فيما تبقى الفرق الفنية لمواصلة عملها.
وأكد تحقيق تقدم جيد بمسألة إصدار التراخيص لبيع النفط والإفراج عن الأصول المجمدة، قائلا "يجب السماح بتصدير النفط والإفراج عن أصولنا المجمدة لندخل مفاوضات اتفاق نهائي".
كما أشار إلى إنشاء آلية جديدة بمشاركة الوسطاء للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان.
تسلط هذه النافذة الضوء على إرث طويل من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والعلاقة المعقدة التي تأرجحت على مدى عقود بين الحوار والتصعيد، وبين فرص التفاهم واحتمالات المواجهة العسكرية.
نستعرض أبرز المحطات التي مر بها هذا المسار التفاوضي، وكيف نجح الطرفان في مرات عديدة في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة رغم الأزمات الحادة .
ويأتي ذلك تزامنا مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا، هي الأولى بعد مذكرة التفاهم التي أعقبت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين.
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تواصل الجهود والعمل المشترك مع جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- والمبعوث جاريد كوشنر.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة