آخر الأخبار

تأهيل الجسر الترابي بدير الزور.. حل مؤقت وعبور "السياسية" بعد عام

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بدأت الورش الفنية والهندسية في دير الزور شرقي سوريا، إعادة تأهيل "الجسر الترابي"، إثر خروجه عن الخدمة جراء فيضان نهر الفرات وارتفاع منسوب المياه، ما أجبر الأهالي على العودة للعبّارات النهرية البدائية للتنقل بين ضفتي النهر.

حل إسعافي

وتستهدف هذه الخطوة الطارئة تأمين ممر بري يربط المدينة بضفتها الشرقية وقراها، وتخفيف معاناة السكان بعد انقطاع الجسور البرية الثابتة بمركز المحافظة، حيث لم يتبقَ في الخدمة على مجرى النهر بالمحافظة، سوى جسري العشارة (على بعد 60 كم) والباغوز (على بعد 120 كم) من مدينة دير الزور.

وأكد مدير الخدمات الفنية بدير الزور عبد الهادي الصالح لـ" سوريا الآن" أن التوجه لإصلاح الجسر الترابي، جاء ليتم استخدامه من قبل السيارات والدراجات النارية والمشاة، بسبب خطورة استعمال العبارات المائية غير الآمنة.

استبعاد الحلول "الترقيعية"

وقال مدير الخدمات الفنية في دير الزور، إن "كل الأجزاء المتضررة بالجسر ستُزال بالكامل، ولا يمكن القبول بحل ترقيعي".

وتشمل الخطة الهندسية الحالية ردم الأجزاء المنجرفة وصنع ركائز بيتونية جديدة لحمل الهيكل، بالإضافة إلى تركيب فتحة معدنية مستقدمة من الجسر الحربي في بداية المعبر لتعزيز المتانة الإنشائية.

وقال نفس المتحدث، إن إصلاح الجسر يتم بجهود مديريات الخدمات الفنية والطوارئ والكوارث إضافة لكتيبة الجسور في وزارة الدفاع.

مصدر الصورة الآليات الهندسية تبدأ أعمال الصيانة في "جسر السياسية" في دير الزور – يونيو/حزيران 2026 (الجزيرة)

الحل المستدام

يبقى ترميم الجسر الترابي خياراً مؤقتاً لتسيير أمور الأهالي ريثما يكتمل المشروع الأكبر للمنطقة، وهو إعادة إعمار "جسر السياسية" الذي بدأت الأعمال فيه فعلاً عبر تأمين المعدات والكادر الهندسي المتخصص.

وبحسب وزارة الأشغال العامة والإسكان، فإن من المتوقع عبور الأهالي على "جسر السياسية" بعد 12 شهرا. لتنتهي حقبة الاعتماد على العبارات المائية والجسور الترابية التي أرهقت السكان.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا