في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الثالث على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران واشنطن، وبعد 113 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة اضغط هنا.
خلال أيام قليلة، انتقلت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة و إيران لإنهاء الحرب عبر مسار دبلوماسي متقلب، من إعلان مباغت عبر وساطة باكستانية، إلى توقيع مرتجَل في قصر فرساي بفرنسا، ثم ترقُّب في منتجع سويسري لمفاوضات أُرجئت في اللحظة الأخيرة.
بدأ المسار ليل الأحد بتوقيت واشنطن وفجر الاثنين بتوقيت إسلام آباد، حين أعلن الوسيط الباكستاني التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال -ليل الأحد عبر منصته "تروث سوشال"- إن "الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن"، مضيفا: "يا سفن العالم، شغّلي محركاتك. فليتدفق النفط!"، في إشارة إلى إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي.
لكن صورة التصعيد تبدلت بعد إعلان الاتفاق، مع حديث عن توجه جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- إلى سويسرا لحضور حفل توقيع رسمي في 19 يونيو/حزيران الجاري، على أن يمثل الطرف الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى (البرلمان) وكبير المفاوضين.
وبقيت تفاصيل مذكرة التفاهم طي الكتمان، ليعلن ترمب -الثلاثاء الماضي- أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا لقراءتها كاملة، قبل أن يُستعاض عن ذلك بإطلاع مسؤول أمريكي رفيع المستوى الصحفيين على تفاصيلها الأربعاء عبر الهاتف.
وبينما كان الترقب يسبق التوقيع المقرر اليوم الجمعة، فتح ترمب الباب أمام تكهنات جديدة، إذ قال في ختام قمة مجموعة السبع بـ فرنسا بعد ظهر الأربعاء- إن التفاهم قد يوقّع خلال ساعات أو في اليوم التالي.
المزيد في التقرير هنا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -في مقابلة مع موقع "أكسيوس"- أن إسرائيل مدينة بوجودها لوجوده في السلطة حاليا، موجها انتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال ترمب: "لولا تدخلي لكانت إسرائيل قد سُحقت"، وأضاف "نتنياهو الذي عمل بشكل جيد معي سيقول لك إننا نحن من نملك الأسلحة، ومن نملك القبة الحديدية، ونحن من نملك قاذفات بي 2".
وأبدى ترمب الثقة في تأثيره على القرار الإسرائيلي، مؤكدا أن إسرائيل تكنّ له الكثير من الاحترام وستفعل ما يقوله، ووصف علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجيدة، مستدركا "لكن يتعين علينا إبقاؤه عاقلا بعض الشيء".
جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي:
لدى الرئيس ترمب بعض الخلافات مع نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بشأن الكيفية الدقيقة لإنهاء الحرب مع إيران.
على قادة أمريكا أن يكونوا حذرين جدا، وأن يتحركوا انطلاقا من مصلحتنا لا من مصلحة أي دولة أخرى.
ليس صحيحا أن كل انتقاد لقرارات وسياسات نتنياهو يقود إلى معاداة السامية.
يجب أن نكون حذرين جدا من وصف كل انتقاد بأنه كراهية لليهود.
بعض داعمي إسرائيل لا يميزون بين مصالحنا ومصالح إسرائيل، ويخلطون بين انتقاد حكومة معينة وكره اليهود.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه إذا لم تتوصل الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاق مع إيران، فإنها ستقوم "بأشياء لا تجلب لهم السعادة".
من جهة أخرى، أفاد ترمب بأنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ عدم الانخراط في حرب إيران، مؤكدا أنه "قبل ذلك عن طيب خاطر".
وبشأن عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق مع إيران، قال ترمب إن هناك نحو 700 سفينة تعبر المضيق، معتبرا أن تدفق السفن يتم "بشكل لم يسبق له مثيل".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة