في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ111 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
تطرح التسوية الأولية بين واشنطن وطهران، كما كشفت عنها تقارير في غارديان وفايننشال تايمز ، سؤالا مركزيا حول موقع حزب الله في المرحلة المقبلة، فهل نحن أمام عودة متجددة للحزب إلى المشهد العسكري في المنطقة، أم أمام هدنة مؤقتة تدار بقرار إيراني بحت في سياق تفاهم أوسع مع الولايات المتحدة الأمريكية؟
وينبع هذا السؤال من كون مسودة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تتضمن وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية "على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وفق ما نقلته غارديان عن مسؤولين أمريكيين، وهو ما يعني عمليا إدراج الساحة اللبنانية ضمن إطار التهدئة، مع ما يترتب على ذلك من التزام غير مباشر على إيران باستخدام نفوذها لضبط حلفائها، وفي مقدمتهم حزب الله.
لمواصلة قراءة التقرير..
مجلس الأمن القومي الإيراني:
حزب الله ينشر لقطات يقول إنها عملية استهداف آلية هندسية إسرائيلية في أطراف بلدة مجدل زون جنوبي لبنان بمحلقة أبابيل الانقضاضية.
لطالما شكّل الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 مادة دسمة لانتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجومية ضد سلفه باراك أوباما، إذ لم يتوقف عن وصفه بأنه "أحد أكثر الاتفاقات فشلا على الإطلاق". فمنذ لحظة إبرامه، سارع ترمب إلى التعبير عن استيائه مغردا على منصة إكس: "لقد خسرت الولايات المتحدة في كل نقطة تقريبا. لم نعد نفوز أبدا!"، وهو الموقف المتشدد الذي قاده لاحقا لتمزيق الاتفاق بالانسحاب منه.
وصرّح الرئيس الأمريكي مرارا وتكرارا بأنه قادر على إبرام صفقة مع إيران للحد من برنامجها النووي أفضل بكثير من اتفاق أوباما، وهو ما زعم أنه سيحدث عقب إطلاق الجيش الأمريكي بالتعاون مع إسرائيل عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير/شباط الماضي.
وبعد نحو 4 أشهر من المواجهة العسكرية والاقتصادية المباشرة مع طهران، أعلن ترمب أمس الأربعاء توقيعه إلكترونيا مذكرة تفاهم مع إيران تمهد الطريق أمام مفاوضات لمدة 60 يوما، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملفات الشائكة، بينها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى العقوبات والأصول الإيرانية المجمدة.
ويرصد التقرير التالي مقارنة تُبرز أوجه التشابه والاختلاف بين اتفاق أوباما ومذكرة تفاهم ترمب الأخيرة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة