في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لا يقتصر تأثير نقص الهيليوم على البالونات في المناسبات، بل يمتد إلى المستشفيات، وشركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، وقطاع التكنولوجيا، وجميعها تواجه مخاطر حقيقية، فيما أصبحت أزمة التوريد أقرب مما يتصور الكثيرون.
الهيليوم أحد أخف العناصر في الكون، وهو عديم اللون والرائحة، ويأتي معظم المعروض العالمي منه من رواسب تحت الأرض استغرق تكوّنها ملايين السنين. وفي الوقت الراهن، تواجه سلسلة إمداد هذه المادة الضغوط.
في وقت سابق من هذا العام، استهدفت ضربات إيرانية مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، وهي واحدة من أكبر مراكز تصدير الطاقة والهيليوم في العالم. أدى ذلك، إلى جانب حالة عدم الاستقرار المحيطة بمضيق هرمز، إلى اختناقات كبيرة في حركة الشحن عبر الخليج.
ظهرت الآثار بشكل شبه فوري، إذ تقلصت إمدادات الهيليوم وتضاعفت الأسعار الفورية، وذلك لأن الهيليوم أكثر بكثير من مجرد غاز يُستخدم لملء البالونات. ويُعتبر ضروريًا لتبريد أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وتصنيع أشباه الموصلات، وإنتاج الألياف البصرية، وإجراء البحوث النووية، وإطلاق الصواريخ إلى الفضاء، ما يعني أن هذا الصراع لم يهدد أسواق الطاقة فحسب.
قد يهمّك أيضًا.. كيف تستورد المتاجر بالإمارات المواد الغذائية مع تعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز؟
المصدر:
سي ان ان