آخر الأخبار

لوكاشينكو يفاجئ الجميع ويقدم الاعتذار لزيلينسكي - ماذا يحصل؟

شارك
لوكاشينكو يقدم اعتذارا نادرا لنظيره الأوكراني زيلينسكيصورة من: Alexei Danichev/TASS/ZUMA/picture alliance

تصريحات مفاجئة أطلقها أقرب حلفاء بوتين، حيث دعا الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو كلا من روسيا وأوكرانيا إلى التوصل إلى حل وسط ، معتبرا أن النصر العسكري أمر غير واقعي للطرفين. كما وجه لوكاشينكو رسالة مفاجئة إلى زيلينسكي.

وقال الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة بُثت على قناة العربية، إن تحقيق نصر عسكري أمر غير واقعي لكلا الجانبين. وحتى لو واصلت القوات الروسية تقدمها، فإن كلا الجانبين يعاني من نقص في الجنود.

اعتذار نادر

وبحسب صحيفة "كييف إندبندنت"، ذهب الحاكم البيلاروسي المخضرم إلى أبعد من ذلك في تعامله مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي، إذ نقلت الصحيفة عن مقابلة له قوله: "إذا شعر فولوديمير أولكساندروفيتش بالإهانة، فأنا أعتذر له عن هذه الكلمات".

وفي الوقت نفسه، أكد لوكاشينكو على ضرورة أن يكون زيلينسكي أكثر حذراً في تصريحاته. وكان زيلينسكي قد ألمح مؤخراً إلى أن الهجمات الروسية قد تنطلق أيضاً من الأراضي البيلاروسية .

كما صرح قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، في وقت سابق، بأن الجيش الأوكراني حدّد 500 هدف محتمل في بيلاروسيا. وردّ لوكاشينكو بتهديد، مُعلنًا أن أوكرانيا "هدف بالغ الأهمية" في حال تعرّضت بيلاروسيا للتهديد.

يُذكر أن بيلاروسيا سمحت لروسيا بغزو أوكرانيا عبر أراضيها عام 2022، وتغاضت عن نشر الأسلحة النووية الروسية.

استمرار المعارك

في غضون ذلك، يستمر القتال بين روسيا وأوكرانيا. ووفقا لرئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، أسقطت الدفاعات الجوية الروسية نحو 60 طائرة مسيرة أوكرانية. وأوضح سوبيانين أن إحدى الطائرات المسيرة أصابت جسما داخل مصفاة نفط في موسكو. ولم يُصب أحد بأذى.

وتعمل فرق الإنقاذ حاليا على إزالة حطام الطائرات المسيرة المحطمة. ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، مقطع فيديو على قناته في تطبيق تيليغرام يُظهر مبنىً يحترق في مصفاة النفط.

وأشاد زيلينسكي بأجهزة المخابرات في كييف لـ"عملها الفعال".

يبقى الرئيس الروسي بوتين أقرب حليف للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. وبالتالي هل يمكن أن يطلق مثل هذه التصريحات دون ضوء أخضر من بوتين؟صورة من: The Kremlin Moscow/SvenSimon/picture alliance

وتقع المصفاة داخل حدود مدينة موسكو، على بعد 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية. وقال الرئيس الأوكراني: "يجب إجبار روسيا على إنهاء الحرب ضد شعبنا".

انعطافة كبيرة أم مجرد مناورة؟

يذكر أن لوكاشينكو أجرى قبل بضعة أسابيع مكالمة هاتفية نادرة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقد ذكرت وكالة الأنباء البيلاروسية الرسمية "بيلتا" بأن الرئيسين ناقشا خلال المكالمة، التي بادرت بها فرنسا، والعلاقات بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب قضايا إقليمية.

تصريحات لوكاشينكو الودية تجاه أوكرانيا تبعث على التساؤل عن سر هذا التغير في خطاب أبرز حلفاء بوتين. وهل يعكس رغبة روسية أيضا في التوصل إلى وقف للحرب المنهكة لكل الأطراف؟

وفي أي سياق يمكن وضعه، خصوصا وأن روسيا وحليفتها بيلاروسيا قد أجريتا تدريبات نووية مشتركة الشهر الماضي، بمشاركة آلاف الجنود والطائرات والقوات الصاروخية الاستراتيجية. وشملت التدريبات حيزا مخصصا من أجل "التحكم" بالأسلحة النووية الاستراتيجية بحسب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تحرير: عادل الشروعات

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا