في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ109 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي مذكرة التفاهم الأخيرة، مؤكدة أن الجانبين شددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
كشفت "القناة 12" الإسرائيلية، عن أبرز بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تنص على التزام إيراني بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية، مع تأجيل بحث ملف المواد المخصبة إلى مرحلة المفاوضات اللاحقة خلال الشهرين التاليين لتوقيع الاتفاق.
وبحسب الوثيقة، تلتزم الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما بوقف الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان، فيما تؤكد طهران مجددا التزامها بعدم السعي لامتلاك أو تطوير سلاح نووي.
وتنص المذكرة على تعهد الطرفين بمناقشة ملف تخصيب اليورانيوم واحتياجات إيران النووية، مع الإبقاء على الوضع الراهن للبرنامج النووي الإيراني خلال فترة التفاوض.
كما تتضمن البنود التزاما أمريكيا برفع الحصار البحري، وعدم فرض عقوبات جديدة أو زيادة القوات في المنطقة خلال المفاوضات، مقابل ترتيبات إيرانية لضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز مجانا لمدة 60 يوما.
وتشمل المذكرة إتاحة الأصول الإيرانية المجمدة للاستخدام عند تنفيذ الاتفاق، على أن ينص أي اتفاق نهائي على خطة لإنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، إلى جانب انسحاب القوات الأمريكية ورفع جميع العقوبات خلال 30 يوما من التوصل لاتفاق نهائي.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية بشأن الاتفاق، حيث أبلغ مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولين كبارا بأن تقييمات استخباراتية تشكك في استعداد إيران لتقديم التنازلات المطلوبة.
كما أبدى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب الأمريكي تحفظات مماثلة، في حين أيد نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المذكرة، وفق مصادر مطلعة.
مع توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، يغيب الإجماع على رأي واحد في الشارع الإيراني.
فبينما يرحّب البعض بمذكرة التفاهم واقتراب موعد انتهاء المواجهة، يميل آخرون إلى التشكيك في جدواها وقدرتها على الصمود أمام اختبار التطبيق الفعلي لبنودها، ويرصد التقرير الآتي جانبا من آراء الإيرانيين وتوقعاتهم بشأن المرحلة المقبلة.
أفادت "القناة الـ13" الإسرائيلية بأن اجتماعا طارئا في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لبحث التعامل مع تحدي الفصل بين الساحتين الإيرانية واللبنانية.
وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة "أسوشيتد برس":
المصدر:
الجزيرة