قُتل 3 أشخاص وأصيب آخرون في مدينة تولا الروسية الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب موسكو جراء هجوم بمسيّرة أوكرانية، فيما شنت روسيا هجوما جويا واسع النطاق على كييف اليوم الاثنين.
وأفاد حاكم تولا ديمتري ميلييف، على منصة تليغرام، أن منطقة سكنية في المدينة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة، مضيفا "للأسف، وبحسب المعلومات الأولية، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بينهم طفل يبلغ عاما واحدا".
وفي كييف، أفاد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو، على تطبيق تليغرام، بأن 13 شخصا أصيبوا وأن حريقا اندلع داخل دير كييف بيشيرسك لافرا الشهير عقب هجوم جوي روسي واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية، داعيا السكان إلى الاحتماء.
وأوضح كليتشكو أن الهجوم ألحق أضرارا بخطوط الكهرباء وترك نحو 140 ألفا من سكان العاصمة دون كهرباء، مضيفا أن بعض المنازل والسيارات اشتعلت فيها النيران بعد سقوط حطام طائرات مسيّرة عليها.
بدوره، قال رئيس الدائرة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو، في منشور آخر على تليغرام، إن دير كييف بيشيرسك لافرا -المدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي- تضرر بشدة جراء تعرضه لهجوم مباشر.
وكتبت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو في منشور على منصة إكس "هجوم وحشي على شعبنا وتراثنا. هذا هو الوجه الحقيقي لقيم روسيا الأرثوذكسية". وأظهر المنشور مباني مشتعلة في الدير.
وقال سلاح الجو الأوكراني إن طائرات مسيّرة تواصل مهاجمة كييف من اتجاهات مختلفة، فيما سمع دوي انفجارات في المدينة.
وصدرت تحذيرات من غارات جوية في معظم المناطق الأوكرانية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.
وفي خاركيف، قُتل 5 عناصر إنقاذ وأصيب 5 آخرون على الأقل في ضربات روسية استهدفت المدينة أثناء مكافحتهم حرائق، وفق ما أعلن وزير الداخلية إيغور كليمنكو الاثنين.
وأوضح كليمنكو، في منشور على تليغرام، أن "خمسة من عناصر الإنقاذ في جهاز الطوارئ الحكومي قُتِلوا في خاركيف (شمال شرق) أثناء مكافحتهم للحرائق نتيجة ضربات روسية متكررة. وأصيب ما لا يقل عن خمسة آخرين"، في وقت تتعرض فيه مناطق أوكرانيا لهجمات مكثفة. كما أفادت السلطات المحلية بوقوع هجمات في منطقة دنيبرو.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة