في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بدأ قطاف وتسويق محصول الكرز للموسم الحالي في محافظتي القنيطرة جنوبي سوريا وإدلب شمالها، حيث بدأ المزارعون قطف الثمار بعد عام من الرعاية والانتظار.
وبينما سجلت كميات الإنتاج تحسنا ملحوظا بريف القنيطرة نتيجة الظروف الجوية الملائمة، يشهد سوق أريحا بريف إدلب ركودا مؤقتا مع بداية الموسم، بسبب قلة الكميات الموردة وتأخر حركة الشحن الخارجي.
تتنوع الأصناف المزروعة في ريف القنيطرة الشمالي بين الفرنسي والإيطالي، حيث يحظى الصنف الإيطالي بطلب متزايد في الأسواق المحلية والخارجية، وقال المزارع محمد الحسن لمراسل "سوريا الآن"، إن "زراعة الكرز بدأت بالانتشار في المنطقة منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تشهد توسعا ملحوظا خلال التسعينيات بعد نجاح التجربة الزراعية وتحقيقها عوائد اقتصادية مشجعة، ما دفع العديد من أصحاب الأراضي إلى التوسع في زراعتها على حساب بعض الزراعات التقليدية، كالزيتون والتين".
وأدت الهطولات المطرية الوفيرة خلال الشتاء الأخير، إلى زيادة إنتاج الكرز في محافظة القنيطرة مقارنة بالمواسم السابقة.
من جهته، تحدث المزارع أبو يعرب وهو من أصحاب بساتين الكرز بريف القنيطرة لمراسل "سوريا الآن"، عن زيادة بمعدل 10 أضعاف عن العام السابق، قائلا إن "إنتاج مزرعتي ارتفع من نحو 50 كيلوغراما فقط من الكرز خلال الموسم الماضي إلى ما يقارب نصف طن هذا العام".
وفي ريف إدلب، انطلقت مزادات الكرز في سوق الهال بمدينة أريحا للمحصول القادم من جبل الزاوية، وسط كميات قليلة لكون الموسم هناك في بداياته ولم ينضج المحصول بالكامل، ما جعل البيع يقتصر حاليا على الاستهلاك المحلي.
وحول غياب التصدير في بداية الموسم، قال أحد التجار في السوق لمراسل "سوريا الآن"، إن "الإنتاج الحالي لم ينضج تماما ولا يصلح للشحن والتصدير لكمياته القليلة".
وأدت ظروف الحرب في السنوات السابقة، وصعوبة التخزين بالتبريد، إلى تراجع كبير في أعداد أشجار الكرز بريف إدلب.
وقال أحد المزارعين لمراسل "سوريا الآن" في سوق أريحا، إن "الحرب أثرت على الشجر، وأن المنطقة خسرت 80% إلى 90% من أمهات الشجر".
المصدر:
الجزيرة