في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ106 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر "تروث سوشال":
بعد توقيع الاتفاق مباشرة سيفتح مضيق هرمز للجميع
سندخل لاستخراج الغبار النووي الإيراني المدفون عميقا تحت الأرض في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء
نأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة وإذا لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل الذي نأمل ألا نضطر لاستخدامه مرة أخرى أبدا
اتفاقي مع إيران جدار يمنعها من امتلاك أي سلاح نووي
إيران لم تعد تريد سلاحا نوويا ولن تمتلك واحدا سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى
اتفاق أوباما كان طريقا سهلا وسلسا نحو امتلاك سلاح نووي أما اتفاقي فهو النقيض تماما
علاقتنا مع إيران مختلفة تماما وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة
لن يتم تبادل أي أموال على عكس مئات المليارات التي دفعها أوباما لإيران
نتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأسره على المدى البعيد
تترقب أسواق الطاقة العالمية ما بعد الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط رهانات متزايدة على عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال الأشهر الماضية.
ويأتي هذا الترقب مع تكثف المؤشرات الدبلوماسية بشأن اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم سياسي قد يشمل إعادة فتح المضيق وتخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير سيناريو التهدئة قبل التوقيع الرسمي.
ويرى الخبير في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي أن الأسواق استجابت حتى الآن لفكرة الاتفاق أكثر من استجابتها لوقائع ميدانية ملموسة، مشيرا إلى أن ما حدث هو تسعير "نية التوقيع" وليس نتائج الاتفاق الفعلية.
ويؤكد الشوبكي أن الأسعار قد تشهد تراجعات إضافية إذا جرى التوقيع رسميا واتضحت آليات تنفيذ التفاهم، خاصة ما يتعلق بحرية الملاحة وتدفق الشحنات النفطية عبر مضيق هرمز.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
تعرضت كل من بلدات برعشيت في قضاء بنت جبيل، والصوانة في قضاء مرجعيون، ودير قانون النهر بقضاء صور، وكوثرية الرز في قضاء صيدا، بالإضافة لبلدتي المجادل وكوثرية السياد جنوبي لبنان لغارات إسرائيلية متكررة مساء هذا اليوم.
في حين تنذر إسرائيل سكان مدينة النبطية وبلدات في قضائها وقضاء جزين بمغادرتها، مما يوسع دائرة المناطق التي يُطلب من أهلها الرحيل عنها.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3756 شهيدا و11 ألفا و632 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
يجب الانتظار لمعرفة الموعد الدقيق لتوقيع مذكرة التفاهم.
احتمال الانتهاء من مذكرة التفاهم خلال الأيام المقبلة كبير.
الناطق باسم الخارجية الباكستانية للجزيرة:
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
أعلم جيدا الصعوبات التي تحمّلها شعبنا، وصبره على الضغوط الاقتصادية كان اختبارا كبيرا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة