أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يرى أي تهديد باندلاع نزاع بين إسرائيل وتركيا، معربا عن استعداده للتواصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إذا لزم الأمر.
جاء ذلك ردا على سؤال أحد الصحفيين في البيت الأبيض، في وقت تشهد فيه العلاقات بين أنقرة وتل أبيب توترا متصاعدا.
وقال ترامب للصحفيين: "لم أسمع أي شيء على الإطلاق عن هذا"، مشيرا إلى أنه سيتصل مباشرة بأردوغان لو تطلب الأمر ذلك، وأضاف: "ولو كنت سمعت، لاتصلت به، وأعتقد أنني كنت سأتأكد من أن كل شيء على ما يرام".
وشدد الرئيس الأمريكي على ثقته في عدم نشوب مواجهة قائلا: "لا أعتقد أن هذا سيحدث مع تركيا. ليس في الوقت الذي أكون فيه رئيسا"، مضيفا: "لأنه (أردوغان) يحترمني، وأنا أحترمه".
جاءت تصريحات ترامب في أعقاب تصعيد لافت في الخطاب بين الجانبين، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 14 أبريل، تركيا بـ"دعم إيران إرهابيا"، واصفا أردوغان بأنه "آلة دعاية" و"نمر من ورق".
ورد أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه العدالة والتنمية في أنقرة، مؤكدا أن "لا يمكن لأي قوة أن تهدد تركيا ورئيسها"، معتبرا أن السلام والاستقرار إذا كانا سيتحققان في المنطقة "فسيكون ذلك رغم أنف النظام الصهيوني".
وتأتي هذه التطورات في وقت زادت فيه حدة الانتقادات التركية للحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، حيث أكد أردوغان أن "الموقف العدواني لإسرائيل يهدد البشرية جمعاء". وردا على هذه التصريحات، رفض نتنياهو ما وصفه بـ"دروس الأخلاق" من أردوغان، في إشارة إلى اتهامات أنقرة السابقة ضد إسرائيل.
ويعود جذر التوتر جزئيا إلى الخلافات حول الوجود العسكري التركي في سوريا وتداعياته على الأمن الإسرائيلي، فضلا عن الانتقادات الإسرائيلية لاستضافة أنقرة لقيادات من حركة حماس.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم