أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن الانتخابات البرلمانية في أرمينيا شهدت ضغوطا غير مسبوقة على المعارضة، وتدخلا غربيا سافرا فيها.
أكدت ماريا زاخاروفا، في تصريح لراديو "سبوتنيك"، أن الانتخابات البرلمانية في أرمينيا شهدت ضغوطا غير مسبوقة على المعارضة وتدخلا غربيا، موضحة أن عملية الاقتراع جرت بتدخل غربي غير مسبوق.
وأشارت زاخاروفا إلى الطلب الواضح من قبل الشعب الأرمني من أجل التطوير التدريجي للعلاقات الثنائية الروسية الأرمنية، واستمرار بقاء أرمينيا في الهياكل التكاملية الأوراسية التي تعود بفوائد حقيقية وملموسة، وليس تغذية أنفسهم بوعود فارغة.
وتابعت قائلة: "هذه الوعود، كما تبين الآن، قبيل التصويت مباشرة، تم تحويرها بحيث قيل إنه من المبكر الحديث عنها، لأن الدولة ليست مستعدة لعلاقات تكاملية أوثق مع الصيغ الغربية المعنية. أما فيما يتعلق بروسيا، فهذا الطلب نزيه. إنه مبني على فهم صادق، وليس على وعود أو تلاعب بالمعلومات".
وأكدت زاخاروفا أن روسيا كانت دائما مهتمة بأرمينيا "ذات السيادة الحقيقية". وقالت: "الشعب الأرمني هو شقيق لنا، لذلك نتمنى دائما، وكذلك الآن، السلام والازدهار".
كما أشارت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية إلى أنه خلال السنوات العشر الماضية، شهدت أرمينيا "استقطابا اجتماعيا شديدا ومتعمدا".
أُجريت الانتخابات البرلمانية في البلاد يوم الأحد الماضي وحصل حزب "العقد المدني" بزعامة رئيس الوزراء نيكول باشينيان على 49.82% من الأصوات، وهي نسبة أقل من المطلوب لتشكيل حكومة بشكل منفرد. مع ذلك، سيحصل الحزب على العدد اللازم من المقاعد بفضل المقاعد المخصصة للأقليات القومية وإعادة توزيع أصوات من لم يحالفهم الحظ في دخول البرلمان.
وحلّ تحالف "أرمينيا القوية" بزعامة رجل الأعمال سامفيل كارابيتيان في المركز الثاني بنسبة 23.28%، بينما حلّ تحالف "أرمينيا" بزعامة الرئيس السابق روبرت كوتشاريان في المركز الثالث بنسبة 9.93%.
وكان آرام فارديفانيان، ممثل "أرمينيا القوية"، قد أشار سابقا إلى رصد العديد من المخالفات خلال الانتخابات. بحسب قوله، سُجلت حالات في قائمة واحدة تضم عدة أشخاص، بينما احتوت تلك القائمة على 35 شخصا. كما أفاد كارابيتيان باعتقالات جماعية لأنصار المعارضة.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم