في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ103 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
نقلت "فوكس نيوز" عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض تعقيبه على منشور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث قال إن "المفاوضات مع إيران لا تزال جارية بشكل غير رسمي".
وأكد المسؤول أن المحادثات مع إيران مستمرة رغم تهديد ترمب بتصعيد الهجمات ضد طهران.
من جهته قال ترمب لـ "فوكس نيوز" إن طهران كانت تماطل في محادثات السلام ما أدى في النهاية لإحراز تقدم محدود جدا.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن التطورات العسكرية الأخيرة المرتبطة بإيران وإسرائيل والولايات المتحدة أثرت على مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يقول إن التطورات العسكرية الأخيرة المرتبطة بإيران وإسرائيل والولايات المتحدة أثرت على مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن#الأخبار pic.twitter.com/DPx4awDc1n
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 10, 2026
الخارجية الأمريكية:
ندعو إيران لوقف هذه الأعمال فورا ونقف صفا واحدا في عزمنا على حماية بلداننا وشعوبنا.
بيان وزارة الخارجية السعودية:
استمرار هذه الاعتداءات يهدد الأمن الإقليمي والدولي ويقوض جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة كلٍ من مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، باعتبارها تهديداً لأمن وسلامة أراضي الدول الشقيقة… pic.twitter.com/XuXW0TO1Qq
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) June 10, 2026
الرئيس اللبناني جوزيف عون:
علينا أن نعطي فرصة للمفاوضات لرؤية ما يمكن أن تحققه، وعندها تتم المحاسبة.
في زاوية هادئة من مرفأ صور، يتمايل قارب صيد صغير على وقع الأمواج الخفيفة. لا يحمل اليوم شباكا ممتلئة بالأسماك، ولا يستعد صاحبه لرحلة صيد جديدة مع الفجر. تحوّل القارب إلى منزل مؤقت وإلى ملاذ أخير لعائلة وجدت نفسها تهرب من الحرب نحو البحر.
يقيم الصياد محمد أبو العينين مع زوجته نسرين، بعدما ضاقت بهم اليابسة واتسعت فوقهم دائرة الخوف، لم يعد البحر بالنسبة إلى محمد مجرد مساحة للعمل وكسب الرزق، بل أصبح سقفا ينام تحته ومكانا يحاول أن يحتمي فيه من القصف الذي اقترب من منزله في حي الرمال في مدينة صور.
على سطح القارب، تتدلى بعض الثياب على حبل صغير، نصبته نسرين، لتجف تحت شمس الصيف، وفي زاوية أخرى موقد متواضع وأوانٍ قليلة تحولت إلى مطبخ عائم. أما المساحة الضيقة المتبقية، فهي غرفة الجلوس وغرفة النوم ومكان استقبال الزوار في آن واحد.
تابع قراءة تقرير مراسلة الجزيرة نت في لبنان نجية دهشة
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة