في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف مصادر لبنانية وأميركية أن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أبلغ السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، أمس الاثنين، استعداد حزب الله للسير بوقف إطلاق النار الشامل مع إسرائيل.
وأضافت المصادر لـ "العربية/الحدث"، اليوم الثلاثاء، ألا اعتراض على انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني، ضمن مبدأ "نقطة مقابل نقطة".
كما أردفت أن تنفيذ الترتيبات الأمنية يمكن أن يبدأ فور تثبيت وقف النار.
هذا وأكدت أن أجواء واشنطن تدعم استكمال التفاهمات بين لبنان وإسرائيل خلال المرحلة المقبلة.
فيما لفتت إلى أن بري يتمسك بوقف نار شامل قبل إطلاق أي مسار تنفيذي على الأرض.
على صعيد آخر، أفاد مصدر أميركي لـ"العربية/الحدث" أن قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل بحث في باكستان تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية لتنفيذ المهام الحدودية. وأوضح أن محادثات هيكل في باكستان تركز على الدعم اللوجستي والعسكري اللازم للجيش اللبناني.
كما بيّن أن لبنان يطلب دعماً باكستانياً يشمل مدربين ومستشارين عسكريين لتعزيز قدرات الجيش. وأكد أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني يتصدر التحضيرات للمرحلة التالية من الاتفاق الأمني.
كذلك أضاف المصدر قائلاً إن انتشار الجيش جنوباً مرتبط بتأمين دعم دولي وتجهيزات إضافية للمؤسسة العسكرية.
فيما أشار إلى أن واشنطن تراقب مسار تعزيز قدرات الجيش اللبناني كجزء من تنفيذ التفاهمات الأمنية.
يأتي ذلك فيما ردت إيران، الأحد الماضي، على غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في تصعيد غير مسبوق منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي.
بعدها، أعلنت طهران وقف ضرباتها مع تحذيرها بأنها ستهاجم إسرائيل مجدداً إن واصلت ضرباتها في لبنان.
بينما تعهدت إسرائيل بمواصلة عملياتها في لبنان، وتوعدت برد قوي في حال هاجمتها إيران مجدداً.
وكانت العلاقات بين بيروت وطهران تدهورت بعد إعلان حزب الله في الثاني من مارس (آذار) الفائت إطلاق صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وما تلا ذلك من غارات إسرائيلية عنيفة وعمليات عسكرية على جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت، أسفرت عن دمار كبير، ومقتل الآلاف، وتهجير مئات الآلاف.
فيما تمسكت إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءاً من التفاهم الذي تريد التوصل إليه مع واشنطن، بينما شددت إسرائيل على فصل المسارين.
أما حزب الله فرفض في الوقت نفسه المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطات اللبنانية مع إسرائيل برعاية أميركية، واتهمها أكثر من مرة بالخضوع لـ"مطالب العدو".
المصدر:
العربيّة