أوقفت الشرطة الكينية عددا من المتظاهرين في مدينة نانيوكي نظموا احتجاجا طالبوا فيه بمنع تشييد مركز حجر صحي للأمريكيين المصابين بإيبولا القادمين من الكونغو.
وتجمع العشرات من المحتجين بالقرب من قاعدة لايكيبيا الجوية القريبة من المدينة، حيث رفع بعضهم نعشا كتب عليه اسم الفيروس، وارتدى آخرون بزات واقية تعبيرا عن رفضهم القاطع لفكرة استقبال حاملي هذا المرض شديد العدوى على الأراضي الكينية.
وسرعان ما تدخلت الشرطة لتفريق الحشود مستخدمة الغاز المسيل للدموع، وأوقفت عددا من المشاركين في المظاهرة.
ويثير إنشاء هذا المركز الذي يفترض أن يضم 50 سريرا للعزل ويشرف عليه طاقم طبي أمريكي حالة من الهلع والغضب بين السكان.
وتخشى الأوساط المحلية من أن تكون هذه الخطوة سببا في تسلل الفيروس إلى كينيا، التي لم يسبق لها أن تسجل أي إصابة سابقة به، لاسيما بعد إعلان تفشيه في جمهورية الكونغو الديمقراطية منتصف شهر مايو الماضي.
وأفاد مصدر دبلوماسي أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن المركز أصبح شبه جاهز لاستقبال الأمريكيين العائدين من المنطقة الموبوءة.
ويتصاعد الغضب الشعبي الكيني من الموقف الأمريكي، حيث يندد الكثيرون بما يصفونه ازدواجية المعايير، مشيرين إلى أن واشنطن تمنع مواطنيها المرضى من دخول أراضيها وتفضل علاجهم في الخارج.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب احتجاجات سابقة شهدتها المنطقة حيث تظاهر مئات الكينيين مؤخرا أمام قاعدة لايكيبيا وقتل متظاهران برصاص الأمن، وفقا لمنظمات حقوقية.
المصدر: SwissInfo
المصدر:
روسيا اليوم