حذر نائب أمين منظمة معاهدة الأمن الجماعي فاليري سيميريكوف من أن نمو تأثير الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا في دول منطقة القوقاز سيخلق بؤرة توتر أكبر بين المنظة والغرب.
وقال سيميريكوف في كلمته خلال الاجتماع التاسع عشر لرؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب في دول رابطة الدول المستقلة: "لا يزال احتمال النزاع في منطقة القوقاز مرتفعا".
وأضاف: "نمو تأثير الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا على دول هذه المنطقة سيخلق بؤرة توتر أكبر" بين روسيا ودول المنظمة، والغرب.
يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي حلف سياسي عسكري تأسس في الـ7 من أكتوبر 2002، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس، وكازاخستان، وطاجكستان وقرغيزستان، وأرمينيا.
وتتخذ المنظمة من موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاستها لولاية مدتها سنة.
وتتبنى المنظمة أهدافا سياسية وعسكرية، أبرزها ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تهدف إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم