في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ102 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن رئيس ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أفيف يوشينسكي، قوله إن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خياران سيئان: إما أن يخضع لترمب وينفذ ما يتوقعه منه لكن لذلك ثمن سياسي داخلي باهظ، أو أن ينأى بنفسه عن الرئيس الأمريكي.
وأضاف أنه لا يعتقد أن إسرائيل قادرة على تحمل خوض حرب شاملة مع إيران بمفردها لا سيما دفاعيا.
وأشار إلى أن المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو الآن بشأن الحرب في إيران لأنهم يعلمون أن الحرب لن تحقق أهدافها.
الجيش الإسرائيلي: إنذار عاجل بإخلاء مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بها.
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزيرة المستوطنات قولها إن هناك قيودا على الهجوم في بيروت ولكن ليس على العمليات في جنوب لبنان.
وقالت: "لقد أرسينا الآن وضعا بعدم التطبيع مع إطلاق النار علينا، وهذا هو الوضع الذي كان قائما حتى قبل يومين".
وأضافت أنه إذا أطلق حزب الله النار "سنرد بشكل مؤلم وسيدرك أن ذلك ليس في مصلحته".
أكدت النائبة في البرلمان الأيرلندي عن حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، سينيد غيبني، أن العقوبات الغربية الحالية المفروضة على الشركات المرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي غير كافية ومحدودة، مشددة على ضرورة تبني عقوبات اقتصادية رادعة وشاملة لوقف الإبادة الجماعية والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وغزة ولبنان.
ودعت غيبني، في مقابلة مع الجزيرة، المجتمع الدولي إلى وقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل وإيذائها اقتصاديا عبر تعليق اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية ومنع التجارة مع الأراضي المحتلة.
شهدت المواجهة العسكرية طفرة تصعيدية جديدة إثر إقدام إسرائيل على قصف بناية في الضاحية الجنوبية لبيروت في 7 يونيو/حزيران الجاري، مما دفع الحرس الثوري الإيراني للرد مساء اليوم نفسه بقصف مناطق في إسرائيل.
ويكشف مقال المفكر والكاتب السياسي منير شفيق عن أزمة عميقة بين واشنطن وتل أبيب.
ففي حين حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خرق التفاهمات لإفساد الوساطات الإقليمية الرامية لعقد اتفاق بين أمريكا وإيران، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه عاجزا عن ضبط حليفه الذي يناور بين الرضوخ المؤقت لقرارات وقف إطلاق النار والاستمرار في حربه بالجنوب اللبناني وقضم أراضي قطاع غزة.
ويرى الكاتب أن الإستراتيجية التي اعتمدها ترمب طوال 60 يوما الماضية والقائمة على التراسل والتلويح بالحرب الجزئية لم تعد قابلة للتحكم، لا سيما مع وصول المحور الغربي إلى يأس مطلق من تحقيق هدف تغيير النظام الإيراني أمام الندية العسكرية والسياسية لطهران.
وبات الوقت ينفد أمام الرئيس الأمريكي الذي تلاحقه الضغوط، من تراجع لشعبيته، والانتخابات النصفية الحاسمة، والأزمات الاقتصادية، فضلا عن السعي لتأمين نجاح المونديال وحل أزمة مضيق هرمز، مما يفرضه عليه إلزام نتنياهو بالرضوخ لسياساته والبحث عن تفاهم شامل يشمل جبهتي لبنان وغزة، تلافيا للانحدار نحو هاوية حرب إقليمية مدمرة.
اضغط هنا لقراءة المقال كاملا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة