في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ101 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران.
وأفادت القناة 13 بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في مواقع عدة وسط إسرائيل.
التلفزيون الإيراني: إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة
قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنه تم إصدار إنذار مبكر لمناطق في شمال إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران.
كما أفادت بانطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا ومناطق واسعة بشمال ووسط إسرائيل.
من جهتها، قالت وسائل إعلام إيرانية إنه تم إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة.
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني قوله إن الجيش أثبت مرة أخرى أن أجواء الأراضي المحتلة والمنطقة تخضع لإرادته وتقع تحت سيطرة صواريخه المدمرة.
لم يكن الهجوم الإيراني على إسرائيل مجرد رد عسكري على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا مجرد رسالة إسناد ل حزب الله، بل إن الأهم في ما حدث أنه بدا محاولة إيرانية لتثبيت معادلة ردع جديدة: إذا استهدفت إسرائيل الضاحية، فإن الرد قد يأتي مباشرة من إيران نحو حيفا والشمال الإسرائيلي، لا من حزب الله وحده.
بهذه المعادلة، تحاول طهران منع إسرائيل من الاحتفاظ باليد العليا في إدارة التصعيد، فتل أبيب سعت خلال الفترة الماضية إلى توسيع هامش ضرباتها في لبنان، خصوصا في الجنوب والضاحية، مع إبقاء المواجهة ضمن سقف محسوب. أما إيران، فتريد نقل كلفة استهداف الضاحية إلى الداخل الإسرائيلي، وتحويلها من حدث لبناني إلى قضية أمن إقليمي.
يضيف اختيار الشمال الإسرائيلي ثقلا إلى الرسالة، إذ إن حيفا ومحيطها والقواعد العسكرية في الشمال تمثل عمقا حساسا لإسرائيل، وترتبط مباشرة بالجبهة اللبنانية. لذلك، فإن إدخالها في دائرة الرد الإيراني يعني أن الضاحية لم تعد هدفا يمكن ضربه من دون احتمال رد مباشر من طهران.
اقرأ المزيد على الجزيرة نت
المصدر:
الجزيرة