أفادت مصادر أهلية في إدلب لـ RT بمقتل أحد القياديين السابقين في العصائب الحمراء التابعة لهيئة تحرير الشام وهو من أصل شيشاني ويعمل في صفوف وزارة الدفاع السورية إثر إطلاق النار عليه.
وتم اغتياله في ريف إدلب من قبل مجهولين استهدفا سيارة من نوع "هيونداي سنتافي" كان يستقلها مع مرافقه الأمر الذي أدى إلى مقتله على الفور فيما أُصيب المرافق بجروح دون أن تعرف هوية المنفذين أو خلفيات الهجوم.
وتشهد المنطقة بين فترة وأخرى عمليات استهداف لقادة جهاديين في ظروف مماثلة نتيجة صراعات بينية أو عمليات لمصلحة أجهزة استخبارات أجنبية تلاحق القادة الجهاديين الذين يهددون أمن بلادها القومي كما حصل مطلع العام الحالي حين تم إغتيال عنصر أجنبي تابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية يدعى "أبو الأشبال" وهو تونسي الجنسية من قبل مجهولين استهدفوه بالرصاص على طريق كفرتخاريم – أرمناز في ريف إدلب الغربي.
وجاءت عملية الاغتيال اليوم بالتزامن مع قيام مجموعة من المقاتلين الأوزبك والأجانب في سوريا بإصدار بيان أكدوا فيه تعرضهم لاتهامات من قبل الحكومة السورية بممارسة الإرهاب والانتماء إلى تنظيم "داعش"، وهو الأمر الذي تم نفيه من قبلهم بشكل قاطع فضلا عن إشارتهم إلى ضغوط أمنية واعتقالات وتهديدات بالترحيل يتعرضون لها من قبل رفاق السلاح الذين باتوا سلطة اليوم في سوريا.
وأشار البيان إلى أن بعض الذين تم دمجهم في تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع يفكرون جديا في الانسحاب منها نتيجة تصاعد حدة الضغوط التي تمارسها الحكومة عليهم.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم