آخر الأخبار

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات

شارك





(آيستوك)

أعلن الجيش الكويتي، فجر السبت، أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان أن "أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".

فيما دعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

إطلاق صافرات الإنذار في البحرين

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار في البلاد.

وكتبت الوزارة على منصة "إكس": "تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".



في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قواعد أميركية في المنطقة، وفق التلفزيون الرسمي.

وقال الحرس الثوري في بيان إن "قواعد للعدو في المنطقة تعرضت لضربات صاروخية جوية".

30 صاروخاً وطائرة مسيّرة إيرانية

أتى ذلك، بعدما كشف الجيش الكويتي في بيان الأربعاء أنه تعامل مع 30 صاروخاً وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت أراضيه، مضيفاً أنه "نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي الذي توقف لفترة وجيزة، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية".

بدورها أعلنت وزارة الصحة الكويتية إصابة 63 شخصاً بجروح على الأقل في الهجوم على المطار، بينهم مسافرون وعاملون، لافتة إلى وجود إصابات بالغة. وأوضحت أن الإصابات شملت "المدنيين والعاملين في المطار والمسافرين، وتضمنت إصابات بالغة ومتعددة شملت الكسور وإصابات الرأس وحالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، إضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة".



فيما نددت وزارة الخارجية الكويتية بـ"الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، مشيرة أيضاً إلى أضرار في "بعثات دبلوماسية".

كما أردفت الوزارة في بيان أنها استدعت "المستشار حامد حميد يعقوبي فر، القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لدى دولة الكويت، وقامت بتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة". وتضمنت المذكرة أيضاً "قرار تخفيض أعضاء السفارة"، واعتبار اثنين من أعضاء بعثتها الدبلوماسية "غير مرغوب فيهما"، طالبة "مغادرتهما أراضي دولة الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة".

الحرس الثوري الإيراني ينفي

في المقابل نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم. ونقلت قناته على تلغرام عن المتحدث باسمه حسين محبي قوله إن "تحقيقنا ومراجعتنا بشأن استهداف محطة الركاب في مطار الكويت تشير إلى أن القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري لم تُطلق أي صاروخ باتجاه هذا الهدف". كما زعم محبي أن "تدمير محطة ركاب مطار الكويت نجم عن خطأ في أنظمة باتريوت الأميركية التي سقطت على المحطة بعد فشلها في اعتراض الصواريخ الإيرانية".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في بيان سابق أنه استهدف موقعاً مختلفا، هو "قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية" للولايات المتحدة.

"كاذب تماماً"

غير أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أفادت بأن ما أعلنته إيران بشأن عدم مسؤوليتها عن الهجوم "كاذب تماماً"، مؤكدة أن طهران نفذت هجوماً بطائرات مسيّرة استهدف المطار المدني بشكل مباشر.



كما بيّنت "سنتكوم" في منشور على منصة "إكس"، أن الادعاء الإيراني بأن الأضرار نجمت عن صاروخ اعتراض أميركي "كاذب"، مشيرة إلى أن الهجوم كان "متعمداً ومخططاً له وغير مبرر".

يذكر أن مطار الكويت كان تعرض لضربات متكررة خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) إثر الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، مع قيام طهران بالرد بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول عدة في مختلف أنحاء المنطقة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا