آخر الأخبار

استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي

شارك

وفقاً لنتائج الاستطلاع، يرى 62% من الإسرائيليين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا ينبغي أن يسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

أظهر استطلاع رأي جديد نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن غالبية الإسرائيليين يعارضون أن يحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طبيعة العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي .

ويأتي هذا الاستطلاع بعد ما وُصف بـ"مكالمة صراخ" بين ترامب و رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وهي مكالمة اتسمت بتوتر شديد وتضمنت عبارات حادة ونابية من ترامب تجاه نتنياهو، على خلفية مطالبة الرئيس الأمريكي بوقف الغارات الجوية التي يخطط لها الجيش الإسرائيلي في لبنان.

وكان موقع "أكسيوس" قد كشف في وقت سابق تفاصيل المكالمة، مشيراً إلى أن ترامب وصف نتنياهو بـ"المجنون" واتهمه بنكران الجميل، وفقاً لمصدرين مطلعين على فحوى الاتصال.

وقال ترامب إنه ساعد نتنياهو على البقاء خارج السجن، قائلا: "أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن. أنا أنقذك. الجميع يكرهك الآن. الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا".

ووفق نتائج الاستطلاع، فإن 62% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو لا ينبغي أن يسمح لترامب بإملاء طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما عبّر 66% من ناخبي الائتلاف الحاكم و62% من ناخبي المعارضة عن رفضهم لمطالب ترامب المتعلقة بوقف الهجمات المخططة.

في المقابل، أظهر الاستطلاع أن 25% من المشاركين يرون أن نتنياهو لا يملك خيارًا سوى الاستجابة لمطالب ترامب، معتبرين أن الاعتبارات السياسية والاستراتيجية قد تفرض على إسرائيل المرونة في التعامل مع الضغوط الأمريكية.

وقال 13% من المستطلعين إنهم لا يملكون موقفًا واضحًا من القضية.

وكان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد قال في وقت سابق: "كنتم تقولون إن رئيس الوزراء القوي يعرف متى يقول نعم للرئيس الأمريكي ومتى يقول لا. إذا كان ذلك صحيحاً، فهذا هو الوقت المناسب لقول لا لترمب".

المشهد الحزبي

على صعيد أخر، أظهر الاستطلاع الأسبوعي تراجعا لمعسكر الائتلاف الحاكم بفقدانه مقعدين ليستقر عند 50 مقعداً، وفي المقابل، عزز معسكر المعارضة موقعه بالصعود إلى 60 مقعداً، بينما أبقت الأحزاب العربية على تمثيلها بـ 10 مقاعد، محتفظة بموقعها في خارطة التوازن العام داخل الكنيست.

وفي تفاصيل المشهد الحزبي، أشار الاستطلاع إلى أن حزب "معًا" بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد عزز موقعه في المعارضة بحصوله على 23 مقعدًا، فيما حصل حزب "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد بعد تقدمه بمقعد إضافي.

وتشير القراءة السياسية للاستطلاع إلى أن إعادة تشكيل التحالفات داخل المعارضة لم تؤدِ إلى إضعافها، إذ انتقلت الأصوات داخل المعسكر بدلًا من خسارتها، مع تسجيل انتقال جزء من الناخبين إلى حزب "يشار" بقيادة الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت.

وعلى مستوى الأحزاب الأخرى، أظهرت النتائج أن حزب الليكود سيحصل على 25 مقعدًا، يليه حزب "معًا" بـ23 مقعدًا، ثم "يشار" بـ17 مقعدًا، و"الديمقراطيون" و"يسرائيل بيتينو" بـ10 مقاعد لكل منهما، بينما حصلت أحزاب أخرى مثل "عوتسما يهوديت" و"شاس" على 9 مقاعد لكل منهما، و"يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد، و"حداش-تعال" على 6 مقاعد، و"رعام" على 4 مقاعد.

في المقابل، لم تتمكن عدة أحزاب من تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%، من بينها "الصهيونية الدينية" التي حصلت على 2.6%، و"أزرق أبيض" بـ2.2%، و"بلاد" بـ1.8%، و"الاحتياطيون" بـ1.7%.

واستندت هذه التقديرات إلى استطلاع رأي أُجري يومي 3 و4 يونيو الجاري، وشمل عينة تمثيلية مكوّنة من 500 مشارك من السكان البالغين داخل إسرائيل (18 عاماً فأكثر) بمختلف مكوناتهم من اليهود والعرب، حيث أشار القائمون على الاستطلاع إلى أن الحد الأقصى لهامش الخطأ في هذه النتائج يبلغ 4.4%.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا