في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار مقطع فيديو صادم جدلا واسعا في بريطانيا بعد أن كشفت شرطة مقاطعة هامبشاير أنها حاولت اعتقال شاب (18 عاما) كان يلفظ أنفاسه متأثرا بطعنات، بدلا من إسعافه.
وتعود تفاصيل الحادث إلى ديسمبر الماضي في مدينة ساوثهامبتون جنوب إنجلترا، حيث هاجم فيكرام ديغوا (23 عاما)، وهو عضو في الطائفة السيخية المحلية، الطالب هنري نوواك (18 عاما) وأصابه بست طعنات بخنجر. وبدلا من مساعدة المجني عليه، اتصل شقيق الجاني بالشرطة مدعيا أن ديغوا تعرض لهجوم عنصري من قبل نوفاك، وهي الرواية التي لم تثبت في المحكمة لاحقا.
وعند وصول الشرطة، كان نوواك ينزف على الأرض ويحتضر. وقد أظهر مقطع فيديو من كاميرا مراقبة تابعة للشرطة، نُشر مساء الاثنين الماضي، أن الضباط قاموا بتكبيله بالأصفاد وهو يرقد على الأرض. وكان نوواك يقول لهم إنه لا يستطيع التنفس وإنه تعرض للطعن، فرد عليه أحد الضباط ببرود قائلا: "لا أعتقد ذلك، يا صديقي". كما تجاهل الضباط طلباته المتكررة باستدعاء سيارة إسعاف، وأخبروه بأنه موقوف بتهمة الاعتداء.
وتوفي نوواك بعد وصول الشرطة بوقت قصير.
وفي يوم الاثنين الماضي، حكمت محكمة ساوثهامبتون على القاتل ديغوا بالسجن مدى الحياة مع إمكانية الإفراج المبكر بعد 21 عاما.
وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة على المستوى السياسي. ففي البرلمان يوم الثلاثاء، قال كريس فيلب، وزير الداخلية في حكومة الظل عن حزب المحافظين، إن الشرطة "كانت أكثر انشغالا باتهامات العنصرية" من رغبتها في إسعاف الضحية.
من جانبها، وصفت وزيرة الداخلية شبانا محمود المقطع بأنه "مشهد مقلق ومأساوي"، وأعلنت أنه سيتم إجراء تحقيق رسمي في الحادث. وفي ردها على دعوات المحافظين لإلغاء القواعد الحالية لمكافحة العنصرية داخل الشرطة، قالت محمود إنه "من المهم عدم المبالغة في رد الفعل".
المصدر: RT + The Guardian
المصدر:
روسيا اليوم