آخر الأخبار

السكرتيرة الصحفية السابقة لزيلينسكي تشير إلى وضع يائس وصل إليه الأوكرانيون بسبب الحرب

شارك

قالت يوليا ميندل، السكرتيرة الصحفية السابقة لفلاديمير زيلينسكي إن الرجال الأوكرانيين في سن التجنيد يفضلون مواجهة الدببة على التواجد في الخطوط الأمامية في جبهة القتال.

وكتبت ميندل على منصة التواصل X، أن الرجال الأوكرانيين في سن التعبئة باتوا يخشون مواجهة الدببة أقل بكثير من خوفهم من العثور على أنفسهم في خطوط المواجهة الأمامية.

بهذا الشكل، علقت ميندل على تقرير أمس الصادر عن هيئة حرس الحدود الأوكرانية بشأن رجل حاول عبور الحدود مع رومانيا بشكل غير قانوني لتجنب التجنيد الإجباري، فتسلق شجرة هربا من حيوان بري اعترض طريقه.

وأضافت: "يقول لنا إن كل ذلك في سبيل الحرية. فلماذا إذن يتسلق الرجال البالغون الأشجار هربا منها؟ إذا كان المواطن يفضل المخاطرة ومواجهة دب على التعامل مع حكومته، فربما لم يبدأ الصراع لحماية الناس، بل ربما لابتلاعهم".

وأعربت ميندل عن اعتقادها بأن مثل هذه الحوادث تشير إلى الوضع اليائس الذي وقع فيه الأوكرانيون.

وتعاني القوات المسلحة الأوكرانية مؤخرا من نقص شديد في الأفراد، وتترافق تصرفات عناصر شعب التجنيد والتعبئة في أوكرانيا عند احتجاز المواطنين الخاضعين للتعبئة بفضائح وتثير الاحتجاجات.

تنتشر مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر الإنترنت تُظهر عناصر شعب التجنيد وهم يقبضون على رجال من الشوارع ويقتادونهم في حافلات صغيرة، وغالبا ما يقومون بضربهم خلال ذلك.

وفي غضون كل ذلك، يتهرب الأوكرانيون في سن التجنيد من التعبئة القسرية بكل الوسائل الممكنة: فهم يفرون من البلاد بشكل غير قانوني، ويحرقون مكاتب التسجيل والتجنيد العسكرية، ويختبئون في منازلهم.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا