توجه وزير مالية إسرائيل إلى واشنطن لحضور سلسلة اجتماعات سياسية واقتصادية تركز على تعزيز وتنفيذ "اتفاقيات إسحاق" المبادرة الدبلوماسية والاقتصادية الجديدة مع دول أمريكا اللاتينية.
ومن المتوقع أن يجري وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش سلسلة مكثفة من الاجتماعات في الولايات المتحدة، وأن يعود إلى إسرائيل في منتصف هذا الأسبوع.
ووُقِّعت "اتفاقيات إسحاق" الشهر الماضي في القدس من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي حضر إلى إسرائيل كضيف شرف في حفل إيقاد الشعلة.
وتهدف هذه المبادرة المستوحاة من نموذج "اتفاقيات إبراهيم" لعام 2020، إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين إسرائيل والأرجنتين وأوروغواي وبنما وكوستاريكا.
ووفقا لخطاب المبادرة، سيركز التعاون على بيع أنظمة الدفاع والتكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية لا سيما في مجالات الأمن البحري وتحديث قوات الشرطة ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب المرتبط بالمخدرات.
وإضافة إلى ذلك، تهدف الاتفاقيات إلى تسهيل دخول شركات التكنولوجيا المتقدمة والتكنولوجيا الزراعية والأمن السيبراني الإسرائيلية إلى هذه الأسواق.
وتعتمد البنية التحتية المالية للمبادرة على جائزة "جينيسيس" التي مُنحت لميلي (رئيس الأرجنتين).
ومُوّلت المبادرة التي قُدّمت لأول مرة في يونيو 2025 من قبل سفير الأرجنتين لدى إسرائيل الحاخام شيمون أكسل واهنيش، بمنحة قدرها مليون دولار.
وتنازل ميلي عن جائزته الشخصية وطلب تحويلها إلى إنشاء منظمة غير ربحية في نيويورك تدعى "أصدقاء اتفاقيات إسحاق الأمريكيين".
وستتولى هذه الهيئة الجديدة التي تعمل تحت رعاية مؤسسة جائزة "جينيسيس"، تنسيق إدارة الميزانيات والاستثمارات والعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أمريكا الجنوبية.
المصدر: "واللا" العبري
المصدر:
روسيا اليوم