قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن كوبا تمر بأزمة عميقة وتواجه مشاكل كبيرة، ونوه بأن واشنطن مستعدة للحوار من أجل مصلحة الشعب الكوبي.
وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة الأمريكية في البيت الأبيض: "كوبا لديها مشاكل كبيرة... سنتحدث معهم، وسنعمل على حلها. نريد الخير للشعب الكوبي، ونأمل أن ينتهي كل شيء على خير ما يرام بالنسبة لهم".
ويوم أمس، وجه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز رسالة إلى نظيره الأمريكي واتهمه بأنه أحد المحرضين الرئيسيين على ممارسة الضغط الأمريكي على سلطات الجزيرة، وأكد أن كوبا لا تشكل تهديدا للولايات المتحدة.
وفي الأشهر الأخيرة، صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والاقتصادية على كوبا. ففي يناير الماضي، وقّع الرئيس دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يُجيز فرض رسوم جمركية على الدول التي تصدر النفط والوقود إلى كوبا، وأعلن ترامب حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي. وقد فاقم هذا الإجراء أزمة نقص الوقود في الجزيرة، مما أثّر على توليد الكهرباء والنقل وإنتاج الغذاء والرعاية الصحية والتعليم.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم