أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأربعاء، الإفراج عن أكثر من ألف سجين في أول أيام عيد الأضحى، تنفيذا للعفو الرئاسي بالإفراج عن باقي مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة العيد.
ونظمت وزارة الداخلية، شعائر صلاة عيد الأضحى داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرة إلى هذه الخطوة "تعكس السياسة العقابية الحديثة التي ترتكز على احترام حقوق الإنسان وتعزيز إعادة التأهيل والدمج المجتمعي للنزلاء."
وأوضحت الوزارة أن الفعاليات شهدت حضور علماء الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحي الذين شاركوا النزلاء الاحتفال بالعيد، بما أبرز "حالة من التلاحم بين مختلف فئات المجتمع".
وأضافت أنه في إطار الاحتفال، "نفذت الوزارة قرار رئيس الجمهورية بالإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم، حيث انتهت أعمال اللجان المتخصصة إلى انطباق شروط العفو على 1090 نزيلا، ليعودوا إلى أسرهم في هذه المناسبة المباركة".
وعبر أهالي المفرج عنهم عن سعادتهم البالغة بعودة ذويهم، مؤكدين أنهم لمسوا تغيرا إيجابيا في سلوكيات أبنائهم بعد فترة التأهيل، ووجهوا الشكر لرئيس الجمهورية على منحهم فرصة جديدة للاندماج في المجتمع، بحسب البيان.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في "توفير برامج الإصلاح والتأهيل الحديثة، بما يسهم في إعداد النزلاء للاندماج مجددا داخل المجتمع عقب الإفراج عنهم"، مشددة على أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن المجتمعي ودعم قيم التسامح والإنسانية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم