آخر الأخبار

الخارجية الإسرائيلية تتهم نشطاء "أسطول الحرية" بتزييف إصاباتهم

شارك





اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ، نشطاء "أسطول الحرية"، بتزييف إصاباتهم، وذلك ردا إعلان الناشطين أنهم تعرضوا للاعتداء الجسدي والجنسي أثناء احتجازهم الأسبوع الماضي.

الناشطة الألمانية في أسطول الحرية نسرين زعيتر / Gettyimages.ru

ويأتي هذا الرفض كجزء من حملة إسرائيلية للتصدي للتداعيات الدبلوماسية الناجمة عن مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين تم احتجازهم من "أسطول سومود العالمي" في 20 مايو الجاري.

ونشرت الوزارة، على منصة "إكس" ثلاث صور للناشطة الألمانية نسرين زعيتر حيث تظهر الصورة الأولى وهي تبتسم لجندي إسرائيلي في إسرائيل، والثانية وهي مستلقية على نقالة مع طوق دعامة للرقبة عند وصولها إلى تركيا على متن رحلة ترحيل، والثالثة وهي تلوح بعلامة النصر واقفة على قدميها ودون طوق الرقبة عند عودتها إلى ألمانيا.

وعلقت الوزارة على الصور الثلاث بالعبارات التالية على التوالي: "تقف بصحة جيدة في إسرائيل"، و"تتظاهر بأنها مصابة أمام الكاميرات"، و"بصحة جيدة مرة أخرى في ألمانيا". وكتبت الوزارة ساخرة: "الشفاء المعجزة لمشاركي الأسطول، كل ذلك في وقت قياسي".

يذكر أن الوزارة كانت قد نشرت يوم السبت الماضي صورا مماثلة لزعيتر في تركيا وألمانيا، مستهزئة أيضاً بادعاءات إصابتها، لكنها لم تكن قد اتهمت مشاركين آخرين بتلفيق إصاباتهم في ذلك الوقت، مكتفية بالقول: "إنها معجزة! الحمد لله، تعافت الفوضوية (anarchist) التابعة للأسطول تماماً في وقت قياسي".

من جانبه، رد "أسطول سومود العالمي" على الفور، موضحا أن زعيتر عانت من "ارتجاج في المخ وأكثر من 40 كدمة "نتيجة تعامل القوات الإسرائيلية معها، وأن طوق دعامة الرقبة كان مجرد "بروتوكول وقائي معياري للإصابة المشتبه بها في الفقرات العنقية".

وأضاف: "أي طبيب مختص سيعرف هذا. حقيقة أنها لم تصاب بالشلل الدائم ليست دفاعا بالطريقة التي تعتقدونها".

وكانت إسرائيل قد اعتقلت الأسبوع الماضي 430 شخصا كانوا على متن 50 سفينة تابعة للأسطول، أثناء محاولتهم كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وقد تم ترحيل جميع الناشطين إلى بلدانهم.

وادعى منظمو الأسطول أن العديد من الناشطين العائدين قد نقلوا إلى المستشفى بسبب إصاباتهم، وأن ما لا يقل عن 15 شخصاً أبلغوا عن تعرضهم لاعتداء جنسي، بما في ذلك اغتصاب. كما زعمت الناشطة زعيتر نفسها أنها تعرضت للضرب والطعن وهجمات من الكلاب.

من جهتها، قالت ألمانيا، دون أن تقدم تفاصيل، إن بعض مواطنيها أصيبوا وأن بعض الاتهامات الموجهة لإسرائيل "خطيرة".

في المقابل، ردت مصلحة السجون الإسرائيلية على هذه الادعاءات، مؤكدة أن جميع المحتجزين تلقوا رعاية طبية، وأنه تم احتجازهم "وفقاً للقانون، مع مراعاة كاملة لحقوقهم الأساسية".

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا