صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأن دول الناتو تواصل "رفع الرهان" في المواجهة مع موسكو، محذرا من خطر اشتباك عسكري مباشر بين قوى نووية.
وقال ريابكوف خلال كلمته في المنتدى الدولي للأمن الذي يُعقد في موسكو: "لكن حتى هذا التهديد (تهديد نشوب صراع بين قوى نووية) لا يردع حتى الآن المجموعة المعادية لروسيا المتمثلة في الحلف الأوروبي-الأطلسي (الناتو) عن محاولة رفع الرهان في المواجهة مع موسكو".
وأضاف: "يتزايد خطر الاشتباك المباشر بين الناتو وبلدنا، وهو ما قد يعني صراعا مسلحا مباشرا بين قوى نووية".
وفي كلمة أخرى له خلال إحدى الجلسات، كشف ريابكوف أن حلف الناتو يعمل بنشاط على تعزيز قدراته النووية الإجمالية، محذرا من "عواقب استراتيجية بعيدة المدى".
وأوضح أن دول الحلف أعلنت منذ فترة طويلة وبشكل رسمي أن الناتو "حلف نووي"، وأن الأسلحة النووية الأمريكية المخصصة لمهام الحلف "موجودة في جوهرها في مجمع مشترك لاستخدامها ضد روسيا، سواء من قبل الدول النووية أو الدول غير النووية رسمياً في الحلف".
وفي سياق متصل، قال ريابكوف إن "الأعمال المدمرة للغرب" أدت إلى حدوث خلاف عميق بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي (الدول الخمس الكبرى)، وهم بحكم القانون قوى نووية.
وأضاف: "هذا يؤدي إلى تصاعد واضح في المخاطر الاستراتيجية، التي قد تفضي إلى اشتباكات عسكرية مباشرة بين الدول المذكورة، وبالتالي إلى عواقب كارثية محتملة".
تأتي تصريحات ريابكوف في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والناتو توترا غير مسبوق بسبب الحرب في أوكرانيا ودعم الحلف المستمر لكييف. وسبق أن أشارت موسكو إلى مسؤولية الناتو ومشاركته بشكل متزايد في النزاع، بينما تؤكد دول الحلف أن مساعداتها تقتصر على الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، ولا تجعلها طرفا في الأزمة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم