آخر الأخبار

باحثون إستونيون يدقون ناقوس الخطر ويحذرون من أزمة سكانية خطيرة!

شارك

توقع باحثون من جامعة تالين أن يشهد عدد سكان إستونيا انكماشًا حادًا بنحو النصف، ليهبط إلى 670 ألف نسمة فقط مع نهاية القرن الحالي لعدة أسباب.

وأوضح الباحثون أن في مقدمة هذه الأسباب يأتي استمرار تراجع معدلات الإنجاب، وفقا لتقرير علمي نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية.

وأوضحت الهيئة أن عدد السكان في إستونيا يبلغ حاليا نحو مليون و360 ألف نسمة، مشيرة إلى أن البلاد لم تسجل أكثر من 10 آلاف مولود جديد سنويا خلال العامين الأخيرين. ويُعزى هذا التراجع، حسب المصادر ذاتها، إلى تغير القيم الاجتماعية والنظرة إلى دور الأبوة والأمومة داخل المجتمع الإستوني، إلى جانب تداعيات الأزمات الخارجية المتتالية وارتفاع أعباء المعيشة بوتيرة متسارعة.

وبين التقرير أن استمرار انخفاض المواليد، بالتوازي مع معدلات هجرة متوازنة، سيؤدي إلى تقلص السكان إلى 670 ألفا فقط بحلول عام 2100، فيما سينخفض عدد المواليد الجدد بنحو الثلثين ليصل إلى قرابة 3,700 مولود سنويا.

ولفتت "ERR" إلى أن تحقيق فائض في رصيد الهجرة قد يُجنّب إستونيا هذا التقلص الديموغرافي؛ فلو استقبلت البلاد سنويا 8 آلاف شخص أكثر من عدد المغادرين، لكان من الممكن الحفاظ على المستوى السكاني الراهن. غير أن هذا المسار يعني، وفق التقرير، إضافة ما يصل إلى 600 ألف مقيم جديد من أصول مهاجرة مع نهاية القرن، مما سيُحدث تحولا عميقا في النسيج السكاني للبلاد.

وحذر التقرير من أن نسبة الإستونيين الأصليين قد تهبط إلى أقل من النصف من إجمالي السكان نتيجة التدفق المستمر للمهاجرين، مشيرا إلى أن هذه الفئة ستصبح أقلية بين صفوف الشباب والأطفال في وقت أبكر مما هو متوقع لعموم السكان.

المصدر: ERR

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا