كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن قيادة الجبهة الداخلية طورت آلية جديدة تمكنها من إصدار إنذار متقدم بالهجمات من لبنان، لتعزيز أمن المستوطنات الشمالية.
وذكر التقرير أن فترة التحضير التي يوفرها نظام الإنذار المتقدم الجديد ستختلف باختلاف المنطقة الجغرافية المستهدفة، ومن المتوقع أن يتم تفعيل هذا النظام خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي مارس الماضي، كان قائد قيادة الجبهة الداخلية، اللواء شاي كليبر، قد أعرب لقادة السلطات المحلية عن قلقه الكبير بشأن زمن الإنذار المتاح للسكان في حال تعرضوا لهجمات قادمة من لبنان. وقال كليبر في ذلك الوقت: "هناك مناطق قيد التحقيق، ونحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجيتنا. إذا تمكنا من توفير وقت أطول، فسنفعل".
وأعلن كليبر أنه شكل فريقا من الخبراء مهمته البحث عن حلول لإطالة زمن الإنذار، كما صرح لاحقاً بأن المدة الزمنية التي تفصل بين دوي صافرات الإنذار ووقت احتياج السكان إلى الاحتماء في المناطق المجاورة للحدود اللبنانية، سيتم تمديدها.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن كليبر مجددا عن تمديد إضافي لزمن صافرات الإنذار لصالح عدة مجتمعات في شمال إسرائيل، مشياً إلى أن هذه الخطوة تأتي "كجزء من عملية منظمة ومسؤولة تستند إلى الخبرة المتراكمة، وتهدف إلى تمكين التحضير الأمثل في حالات الطوارئ، وبالتالي تعزيز مستوى الأمن وحماية حياة السكان".
يذكر أن زمن الإنذار كان قد طُوّل بالفعل منذ بدء عملية "زئير الأسد" وتكثيف الجيش الإسرائيلي لعملياته لمكافحة الإرهاب في جنوب لبنان.
تحديث نظام الإنذار الإلكتروني
وفي إطار التطوير المستمر، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية، عن تحديث نظام الإنذار على تطبيقات الهواتف المحمولة وأجهزة التلفزيون الذكية، بهدف توضيح نوع الحدث وإصدار تعليمات أكثر وضوحا للمواطنين.
وسيتضمن النظام الجديد نظام ألوان مخصصا وأيقونة وإرشادات، وذلك اعتمادا على نوع الإنذار. ويتبع نظام الألوان نمط "إشارة المرور" المكون من ثلاثة ألوان: الأحمر والأصفر والأخضر، لتبسيط عملية فهم الخطر واتخاذ الإجراء المناسب.
المصدر: "جيروزاليم بوست"
المصدر:
روسيا اليوم