أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، أن كثافة هجمات القوات الأوكرانية على محطة زابوروجيه النووية ومحيطها زادت كثيرا منذ بداية مايو الجاري.
وصرح أوليانوف لوكالة "ريا نوفوستي": "منذ بداية مايو، زادت كثافة هجمات القوات المسلحة الأوكرانية على هذا الاتجاه بقدر كبير". ووفقا لكلماته، فإن هذه الهجمات تحدث يوميا تقريبا، طوال 17 يوما من هذا الشهر.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار واسعة، قائلا: "أصيب أكثر من عشرة أشخاص بجروح، بينهم أفراد من قوات الحرس الوطني، وموظفون في وحدة الشرطة الخاصة، ومدنيون. وتوفي ثلاثة أشخاص. وتعرض العديد من منشآت البنية التحتية المدنية والنقل والطاقة لأضرار".
وقال أوليانوف: "سنواصل بطبيعة الحال الإصرار على أن تقوم قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعلان كل هذا على الملأ. ومن المهم للغاية أن تسمي الأمانة العامة الطرف المسؤول عن الهجمات على محطة زابوروجيه للطاقة النووية وإنيرغودار".
وأوضح أن الأمر لا يتعلق بالإسناد القانوني بقدر ما يتعلق بأن قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يجب ببساطة أن تسمي الأشياء بمسمياتها، خاصة عندما يتوقف الأوكرانيون، بشكل عام، عن إخفاء جرائمهم".
في سياق متصل، انتقد أوليانوف عدم كفاية ردود الفعل الرسمية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا إلى أن رد المدير العام رافائيل غروسي جاء بعد وقت طويل من استفزاز أوكراني في 16 مايو.
وقال الدبلوماسي الروسي إنهم يطرحون باستمرار على غروسي مسألة ضرورة تغطية "أكثر دقة وفورية ووضوحا - دون أي غموض" للاستفزازات والهجمات المستمرة التي تشنها القوات المسلحة الأوكرانية على محطة زابوروجيه النووية وبنيتها التحتية ومدينة إنيرغودار.
وأضاف أوليانوف أن القوات المسلحة الأوكرانية نفذت يومي السبت والأحد سلسلة كاملة من الهجمات على محطة زابوروجيه للطاقة النووية، موضحا: "تعرضت ورشة النقل في محطة زابوروجيه لهجمات، حيث احترقت عدة حافلات، بالإضافة إلى عدد من المنشآت الأخرى، بما في ذلك وحدة الإطفاء والإنقاذ. للأسف، هناك إصابات جديدة، بما في ذلك بين المدنيين".
وأكد أوليانوف أن خبراء أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتواجدين في محطة زابوروجيه للطاقة النووية قد أُبلغوا بهذه الهجمات.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم