في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الأحد، أن روسيا تسعى إلى "ترهيب أوكرانيا" عبر هجومها الأخير الواسع النطاق والذي أكدت أنها استخدمت فيه صاروخ "أوريشنيك" ذا القدرة النووية.
وكتبت كالاس على منصة "إكس": "وصلت روسيا إلى طريق مسدود في ساحة المعركة، لذا ترهب أوكرانيا بشن ضربات متعمدة على مراكز المدن".
وأضافت أن "استخدام موسكو صواريخ أوريشنيك الباليستية المتوسطة المدى - وهي أنظمة مصممة لحمل رؤوس نووية - ليس سوى أسلوب للترهيب السياسي وشكل متهور للابتزاز النووي".
العربية ترصد آثار الدمار في كييف جراء هجمات صاروخية روسية pic.twitter.com/9p2vLIBdXI
— العربية (@AlArabiya) May 24, 2026
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أنها استخدمت الصاروخ الباليستي الفرط صوتي من طراز "أوريشنيك"، بالإضافة إلى طرز أخرى من الصواريخ، لضرب "مراكز قيادة وسيطرة عسكرية" وقواعد جوية ومنشآت صناعية عسكرية أخرى في أوكرانيا.
وأضافت الوزارة أن الهجوم جاء رداً على هجمات أوكرانية استهدفت "منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية"، دون تقديم تفاصيل إضافية على الفور.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية، مساء أمس السبت، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم في مدينة ستاروبيلسك إلى 21 قتيلاً، عقب انتهاء عمليات البحث والإنقاذ.
وأعلنت السلطات التي عينها الكرملين في منطقة لوغانسك، يومي الأحد والاثنين، حداداً على أرواح الضحايا.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن روسيا استخدمت صاروخاً باليستياً فرط صوتي من طراز "أوريشنيك" خلال الهجوم الجوي الواسع بطائرات مسيرة وصواريخ الذي استهدف العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وعشرات الإصابات.
وهذه هي المرة الثالثة التي يستخدم فيها هذا الصاروخ، خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وألحق الهجوم الجوي المكثف أضراراً بمبانٍ في أنحاء العاصمة الأوكرانية، بما في ذلك مبانٍ بالقرب من مكاتب حكومية ومبانٍ سكنية ومدارس.
وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق "تليغرام"، أن صاروخ أوريشنيك، القادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية، استهدف مدينة بيلا تسيركفا بمنطقة كييف.
ولم يتضح على الفور الهدف الذي تعرض للقصف.
وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الصاروخ "أوريشنيك"، الذي يعني "شجرة البندق" باللغة الروسية، ينطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت بعشرة أضعاف، أي بسرعة ماخ 10، وهو قادر على تدمير المخابئ تحت الأرض "على عمق ثلاثة أو أربعة طوابق أو أكثر".
ودوت صفارات الإنذار الجوي طوال الليل، فيما تصاعدت سحب الدخان فوق المدينة جراء الهجمات.
كما أفاد مراسلو وكالة "أسوشييتد برس" بسماع دوي انفجارات قوية قرب وسط كييف وبالقرب من مبانٍ حكومية.
واستمرت الهجمات حتى شروق شمس اليوم الأحد، مع توقع وصول مزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة إلى العاصمة الأوكرانية كييف.
المصدر:
العربيّة