اعتذرت الحكومة البريطانية عن قرار تخفيف العقوبات على روسيا، والذي كان يهدف إلى سد نقص وقود الديزل والطيران لدى المملكة، حسبما ذكرت "بلومبرغ".
وبرر وزير التجارة كريس براينت في البرلمان قائلا: "لقد تعاملنا مع هذا الأمر بشكل غير محسوب، وهذا خطأي بالكامل، وأنا أعتذر عنه. في النهاية، أوجدنا انطباعا خاطئا عما نحاول تحقيقه".
وأضاف أن الترخيص بتخفيف العقوبات سيتم تعليقه "عند أول فرصة ممكنة".
يوم الثلاثاء، سمحت بريطانيا بشكل غير محدود باستيراد الديزل والكيروسين المنتَجين من النفط الروسي عن طريق دول ثالثة لسد النقص في المملكة.
وفي اليوم السابق، أصدرت الولايات المتحدة أيضا ترخيصا جديدا لمدة 30 يوما للإمدادات البحرية من النفط الروسي. سيطبق الإجراء على الشحنات الموجودة بالفعل على الناقلات في البحار.
بدأت أسعار الوقود في الارتفاع حول العالم بعد العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أدت إلى حصار مضيق هرمز - الممر الرئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الدول العربية.
أعلنت السفارة الروسية لدى لندن أن الوضع الناشئ سيضر باقتصاد بريطانيا وأوروبا بشكل أكبر بسبب القيود التي فرضتها على موسكو. فقد تضاعفت تكلفة الطاقة هناك مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بفترة ما قبل العقوبات، وتقدر تكلفة أزمة الطاقة بنحو 1.8 تريليون دولار. وأكدت البعثة الدبلوماسية الروسية أن هذه الحسابات أجريت قبل بدء الصراع في الشرق الأوسط.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم