أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بأن منفذي الهجوم على المركز الإسلامي بسان دييغو في ولاية كاليفورنيا التقيا عبر الإنترنت وتركا كتابات تعبّر عن الكراهية تجاه أديان وأعراق مختلفة.
وقال مارك ريميلي الضابط بمكتب التحقيقات الفيدرالي الثلاثاء إن السلطات عثرت على كتابات للمشتبه بهما.
وصادرت السلطات 30 سلاحا ناريا وقوسا من منزلين جرى تفتيشهما فيما يتعلق بالتحقيق.
وذكر مسؤول بوزارة العدل الأميركية أن السلطات عثرت على كتابات معادية للإسلام في سيارة مرتبطة بالمشتبه بهما المراهقين في حادث إطلاق النار الذي وقع الإثنين في المركز الإسلامي بسان دييغو وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وأضاف المسؤول لرويترز، أن المشتبه بهما في الهجوم هما كاليب فاسكيز (18 عاما) وكاين كلارك (17 عاما).
وأعلنت الشرطة الإثنين، العثور عليهما مقتولين داخل سيارتهما عقب حادث إطلاق النار، مرجحة أنهما أقدما على الانتحار بإطلاق النار على نفسيهما.
وقالت الشرطة الإثنين إن الهجوم يجري التحقيق فيه باعتباره جريمة كراهية، لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل حول الدافع المحتمل.
ووفقا للشرطة، تحركت قوات الشرطة بعد تلقيها مكالمة من والدة أحد الصبيين، التي وصفت ابنها بأنه ميال للانتحار، وقالت إنه هرب بسيارتها وبحوزته ثلاثة من أسلحتها.
وهرعت الشرطة في البداية إلى مركز تجاري محلي ومدرسة الصبي قبل ورود مكالمات بشأن إطلاق النار في المسجد.
المصدر:
سكاي نيوز