أعلنت الخارجية الإسرائيلية، في بيان فجر الأربعاء، أن انهت عملية السيطرة على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على قطاع غزة.
وأضافت الوزارة في بيانها أنه تم نقل جميع النشطاء البالغ عددهم 430 ناشطا إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل.
وأشارت الخارجية الإسرائيلية إلى أن النشطاء سيلتقون بممثليهم القنصليين.
وذكرت الوزارة أن هذا الأسطول أثبت مرة أخرى أنه ليس سوى حيلة دعائية في خدمة حماس.
وشددت الخارجية على أن إسرائيل ستواصل العمل وفقا للقانون الدولي، ولن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة.
وبدأ سلاح البحرية الإسرائيلية، الثلاثاء، استكمال السيطرة على سفن بأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة لكسر الحصار عن القطاع، وسط تنديد دولي أعقب استيلاء الجيش الإسرائيلي على أكثر من 40 قاربا في الأسطول، واعتقال أكثر من 300 ناشط على متنه.
وكان أسطول الصمود العالمي قد أبحر الخميس من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربا وسفينة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وسبق للجيش الإسرائيلي أن شن في 29 أبريل هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولت إسرائيل حينها على 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا فيما واصلت بقية القوارب والسفن رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، والتي تفاقمت بسبب الحرب الإسرائيلية التي خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف مصاب معظمهم أطفال ونساء.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم