آخر الأخبار

تسريبات لـ"العربية".. إيران تطلب هدنة طويلة واتفاق بضمانات دولية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تعبيرية عن اتفاق السلام بين أميركا وإيران - آيستوك

مع تسليم الرد الإيراني الأحدث إلى الجانب الأميركي عبر باكستان، كشفت تسريبات عن ملامح الورقة المعدّلة التي قدمتها إيران، والتي تضمنت مجموعة من الشروط والمطالب الجديدة.

فقد بينت تسريبات لـ"العربية"/"الحدث"، اليوم الاثنين، أن طهران طالبت بهدنة طويلة متعددة المراحل، إلى جانب صياغة سياسية للاتفاق المرتقب تحفظ لها ما وصف بـ"ماء الوجه".

كما أوضحت التسريبات أن إيران طلبت فتحاً تدريجياً وآمناً لمضيق هرمز، مع ضمان دور باكستاني وعُماني لأي احتكاك في هرمز، مع فصل المسار البحري عن تعقيدات الملف النووي.

نقل اليورانيوم إلى روسيا

هذا ووافق الجانب الإيراني، بحسب التسريبات، على تجميد نووي طويل بدلاً من تفكيك كامل، بشرط نقل اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يقدر بـ 400 كلغ إلى روسيا بدلاً من أميركا.

أما عن التعويضات، فتراجعت إيران عنها بحسب التسريبات، مطالبة بتسهيلات اقتصادية بدلاً منها.

بالتزامن، زعم مصدر إيراني أن أميركا وافقت على إعفاء من العقوبات النفطية المفروضة على طهران خلال فترة المفاوضات، حسب وكالة تسنيم.

في حين أحجم مسؤول إيراني عن التعليق على الفور حول ما إذا كانت واشنطن وافقت فعلاً على إعفاء طهران من العقوبات النفطية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

تسليم المقترح المعدل لأميركا

أتت تلك المعلومات بعدما أفاد مصدر باكستاني مطلع في وقت سابق اليوم أن بلاده سلمت المقترح الإيراني المعدل ليل أمس الأحد إلى الجانب الأميركي. ولفت إلى أن "البلدين يواصلان تغيير شروطهما"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

بدوره أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران سلمت ردها على الملاحظات الأميركية على مقترحها الأخير.

المقترح الإيراني السابق

يذكر أن المقترح الإيراني الأخير الذي رفضته واشنطن كان نص على رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران، بالإضافة إلى الإفراج عن الأموال والأصول المجمدة في الخارج.

كما تضمن أيضا الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، بغض النظر عن مسألة تعليق التخصيب لسنوات، وهو أمر يبدو أن الجانب الإيراني أبدى مرونة حوله.

بينما رفضت طهران نقل اليورانيوم العالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، وتمسكت بعدم عودة الوضع في هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، التي تفجرت بينها وبين أميركا وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، ودفع تعويضات عن الضربات التي استهدفت أراضيها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا