آخر الأخبار

روبرت غيتس: فرص غزو الصين لتايوان منخفضة

شارك

توقع المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس أن تكون احتمالات إقدام الصين على غزو تايوان منخفضة للغاية خاصة خلال السنوات القليلة المقبلة.

المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس / Gettyimages.ru

وقال غيتس، الذي يشغل حاليا منصب مستشار كلية ويليام وماري في ولاية فرجينيا، خلال مقابلة على شبكة "سي بي إس نيوز"، إنه لا يعتقد أن الصين تريد شن هجوم مباشر على تايوان، موضحا أن بكين لا ترغب في تدمير مصانع الرقائق الإلكترونية التي تسعى للسيطرة عليها. وأضاف أنه يعتقد أن الصين تفضل فرض سيطرتها عبر انتقال تدريجي يشبه نموذج هونغ كونغ وعلى مدى زمني طويل.

وأشار إلى أن إدارات أمريكية متعاقبة حددت عام 2027 باعتباره الموعد الذي قد تصبح فيه الصين قادرة عسكريا على تنفيذ هجوم واسع ضد تايوان، لافتا إلى أن تقريرا صادرا عن وزارة الدفاع الأمريكية في ديسمبر الماضي أكد أن جيش التحرير الشعبي الصيني يواصل تطوير خيارات عسكرية متعددة لفرض توحيد تايوان بالقوة.

وأوضح التقرير أن هذه الخيارات تشمل غزوا برمائيا، وضربات نارية مكثفة، وربما فرض حصار بحري.

ورغم ذلك، أبدى غيتس تشككا في كفاءة الجيش الصيني، مؤكدا أنه لا يوجد حاليا أي جنرال أو أميرال صيني يمتلك خبرة قتالية فعلية، مشيرا إلى أن آخر مواجهة عسكرية خاضتها الصين كانت عام 1979 ضد فيتنام، وانتهت بما وصفه بـ"الهزيمة المؤلمة".

وأضاف أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أقال عددا كبيرا من الجنرالات، ولم يعد هناك أي جنرال ضمن اللجنة العسكرية المركزية المشرفة على المؤسسة العسكرية، كما أقال آخر وزيري دفاع، وهما يواجهان خطر الإعدام، بحسب تعبيره.

وتابع أن شي جين بينغ يخوض منذ وصوله إلى السلطة عام 2013 حملة مستمرة ضد الفساد داخل الجيش، ما يجعله، "غير واثق تماما من قدرات قواته المسلحة".

ورغم تشكيكه في قدرة الصين العسكرية، حذر غيتس من أن بكين تمثل خصما مختلفا عن أي خصم واجهته الولايات المتحدة سابقا، مؤكدا أن واشنطن لم تواجه منذ عهد الإمبراطورية البريطانية دولة تمتلك قدرات صناعية وتصنيعية تفوق قدراتها.

وأضاف أن الصين تمتلك مستوى تكنولوجيا مقاربا للولايات المتحدة، إذ تتفوق عليها في بعض المجالات وتتأخر عنها في مجالات أخرى، بينما يتساوى الطرفان في قطاعات إضافية، معتبرا أن الصين تملك أدوات قوة غير عسكرية تتجاوز ما كان يمتلكه الاتحاد السوفيتي سابقا.

وأشار إلى أن الصين تعتبر تايوان جزءا من أراضيها منذ فرار القوميين بقيادة تشيانغ كاي شيك إلى الجزيرة عقب الحرب الأهلية الصينية عام 1949، فيما تقوم السياسة الأمريكية المعروفة باسم "الصين الواحدة" على الاعتراف بمطالب بكين دون تبني موقف رسمي منها، مع تجنب الدعوة إلى استقلال تايوان.

المصدر: "نيويورك بوست"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا