وشددت راويلوفا-بوروفيك على هامش الدورة الخامسة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للفاو المنعقد في العاصمة الطاجيكية دوشانبي، على أن شح الأسمدة الذي يخيم على الأسواق الدولية اليوم ليس سوى مقدمة لأزمة محاصيل طاحنة في المستقبل القريب.
وقالت إن المنظمات الأممية "تقرع نواقيس الخطر"، محذرة من أن انتهاء موسم البذار دون تسميد كاف سيفضي إلى تراجع حاد في مستويات الإنتاج الزراعي العالمي.
وأكدت راويلوفا-بوروفيك أن روسيا تتمسك بموقف ثابت في جميع المحافل الدولية، مفاده أنه لا حل عسكريا لهذه الأزمة، مشددة على ضرورة التوصل إلى تسوية دبلوماسية شاملة تأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الأطراف.
وحذرت من أن التأخر في إيجاد مثل هذا الحل سيضاعف حجم الخسائر الإنسانية والاقتصادية.
وفي سياق مواز، انتقدت راويلوفا-بوروفيك تسييس الملف الغذائي من جانب الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن ممثلي الدول الأعضاء يقرون بتداعيات النزاع على الأمن الغذائي، لكنهم يتعمدون التغاضي عن الأسباب الجذرية التي أفضت إليه.
هذا وانطلقت العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في الـ28 من فبراير، وأدت العمليات المتبادلة إلى اضطراب حاد في سلاسل الإمداد اللوجستي جراء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
وفي أبريل الماضي، حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من خطر أزمة غذائية عالمية مرتبطة بالنزاع في المنطقة، مشيرا إلى أن الاضطرابات لا تقتصر على الإمدادات النفطية والغاز الطبيعي، بل تمتد إلى شح سائر البضائع الخليجية، ولا سيما الأسمدة.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم