كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن إصابة قائد سرية في وحدة الاستطلاع النخبوية "ماجلان" التابعة للجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة شديدة القوة في جنوب لبنان.
وقالت الصحيفة إن الانفجار وقع خلال عملية ليلية استهدفت بنى تحتية لحزب الله في منطقة الليطاني، ضمن القطاع الذي تنشط فيه الفرقة 36.
أوضحت "معاريف" أن قوة إسرائيلية كانت تعمل ليلا في منطقة الليطاني بهدف تنفيذ عمليات تمشيط واستهداف بنى تحتية للجماعة. وخلال النشاط، رصد مسلحو حزب الله تحركات القوة وفتحوا النار عليها، فردت القوة بإطلاق نار كثيف بدعم من المدفعية والطيران.
وفي مرحلة الانسحاب للإخلاء، فوجئت القوة بعبوة ناسفة شديدة الانفجار تم تفجيرها ضدها. وأسفر الانفجار عن إصابة قائد السرية بجروح خطيرة في الجزء العلوي من جسده، حيث يبذل الأطباء جهودا لمنع إصابته بالعجز. كما أُصيب أربعة جنود آخرين بجراح متفاوتة، نُقلوا بواسطة مروحيات لتلقي العلاج.
في سياق متصل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) مسؤوليتها عن سلسلة عمليات عسكرية نوعية في عدة محاور بالجنوب اللبناني، مستخدمة الطيران المسير والعبوات الناسفة والصواريخ. وقال الحزب إن مقاتليه تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى منطقة صافيتا، مؤكدا وقوع أفراد القوة بين قتيل وجريح.
كما أعلن حزب الله استهداف جرافة وآليات عسكرية إسرائيلية في بلدة البياضة، وتجمعات لجنود الاحتلال في بلدتي الناقورة ودير سريان، ما يشير إلى تصعيد كبير في حدة المواجهات الميدانية.
وذكرت "معاريف" أن حزب الله يعمل على رصد تحركات القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان عبر خلايا جمع معلومات وطائرات مسيرة، وعند رصد أي قوات، تُنفَّذ هجمات باستخدام قذائف الهاون أو الصواريخ أو المسيرات الانتحارية.
يأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه الهدنة الهشة قائمة، مما يثير مخاوف من انهيارها الكامل وتوسع رقعة العمليات العسكرية بين الجانبين.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم