أظهرت بيانات ملاحية وجوية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة وجود تشويش واسع في إشارات الملاحة قرب مضيق هرمز، وقبالة السواحل الإماراتية.
وتكشف خريطة التتبع الحية، وكذلك سجل مسارات الحركة من منصة "مارين ترافيك" ظهور مسارات متعارضة لأعداد كبيرة من السفن عند مقارنتها بالتحركات الطبيعية، ما يشير إلى أن العبور الظاهر هو ناتج عن تداخل لإشارات الملاحة، وليس تعبيراً دقيقاً عن المسار الحقيقي للسفن.
وتركزت عمليات التشويش في بؤرتين رئيستين هما قرب مدخل مضيق هرمز، جنوب جزيرة قشم الإيرانية، قبالة السواحل العُمانية، وقبالة سواحل الإمارات، حيث تسببت اضطرابات الإشارة في إظهار بعض السفن متراكبة بصرياً فوق بعضها، وكأنها متمركزة في نقطة واحدة، مع مسارات قصيرة ومتداخلة لا تتسق مع الحركة الطبيعية داخل الممرات البحرية.
كما رصدت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عمليات إغلاق واسعة لأجهزة الإرسال والاستقبال (AIS)، التي تُظهر الحالة والموقع الحالي للسفن والناقلات.
وتشير هذه الأنماط إلى اضطراب في بيانات الموقع التي تعتمد عليها منصات تتبع السفن، دون أن تكفي وحدها لتحديد مصدر التشويش أو الجهة المسؤولة عنه.
يتزامن التشويش البحري مع نشاط مكثف لطائرات الاستطلاع وطائرات التزود بالوقود الأمريكية في مياه الخليج، وخليج عُمان، وبحر العرب.
ورصدت الوحدة صباح اليوم من منصة فلايت رادار، طائرة تزود بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز بوينغ كيه سي-46 بيغاسوس (Boeing KC-46 Pegasus)، كانت تُحلق في محيط نطاق التشويش المرصود قبالة سواحل الإمارات.
من جانبه، قال عضو الكنيست الإسرائيلي، الوزير زئيف إلكين في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إن إسرائيل متأهبة وجيشها مستعد لمباشرة الهجمات على إيران ومنشآتها لضعضعة استقرار نظامها، لكن القرار بيد الرئيس ترمب.
كما ذكر المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية، أن مسؤولين في إسرائيل يؤكدون أنها متأهبة لعدة أيام وربما أسابيع من القتال ضد إيران.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن التأهب في ذروته لاستئناف الحرب ضد إيران والهدف هو توجيه ضربات مؤلمة لها تجبرها على العودة إلى مائدة التفاوض في غضون أيام.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة