أعلنت محكمة تابعة للأمم المتحدة، يوم السبت، وفاة مشتبه به رواندي متهم بالضلوع في الإبادة الجماعية عام 1994، داخل أحد مستشفيات لاهاي في هولندا أثناء فترة احتجازه.
ولم تكشف المحكمة فوراً عن السبب المحدد للوفاة، مشيرة إلى أن تحقيقات طبية وقانونية جارية.
وجاءت الوفاة بعد أن قررت المحكمة في 2023 عدم أهليته لمواصلة المحاكمة بسبب تدهور حالته الصحية والعقلية.
ويُعتبر فيليسيان كابوجا من أبرز المطلوبين في ملف الإبادة الجماعية الرواندية، وكان يُلقب بـ"مصرفي الإبادة".
ووُجهت إليه تهم بالتحريض المباشر على القتل الجماعي لأقلية التوتسي، وتمويل ميليشيات "إنتراهاموي" التي نفذت المجازر.
كما اتُّهم بالمشاركة في التخطيط والتنفيذ لجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
مسار المحاكمة:
أُلقي القبض على كابوجا في مايو 2020 في ضاحية باريسية بعد مطاردة استمرت 26 عاماً.
نُقل إلى لاهاي، وبدأت إجراءات محاكمته رسمياً في 2022 أمام الآلية الدولية.
في فبراير 2023، علقت المحكمة الإجراءات بعد تقارير طبية أكدت إصابته بالخرف وعدم قدرته على فهم الإجراءات أو الدفاع عن نفسه.
ردود الفعل الرسمية:
أكدت المحكمة الأممية أن "العدالة لا تسقط بالتقادم"، مشددة على استمرار جهود توثيق الجرائم وإنصاف ضحايا الإبادة.
ورحبت منظمات حقوقية بإغلاق ملف كابوجا رمزياً، لكنها دعت إلى عدم إغفال مسؤولية المتورطين الآخرين الذين لا يزالون طلقاء.
من جانبها، أعربت الحكومة الرواندية عن أملها في أن تكون هذه الخطوة "فصلاً جديداً في مسار العدالة الانتقالية".
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم