أكد حلف شمال الأطلسي أن عملية إعادة تموضع القوات الأمريكية في أوروبا لا تشكل تهديداً لقدرات الردع على الجناح الشرقي للحلف.
جاء ذلك في أول تعليق رسمي على الأنباء المتعلقة بسحب واشنطن لآلاف الجنود من ألمانيا وتعليقها لتبديل الوحدات العسكرية الجديدة.
وقال ريميغيوس بالتريوناس، رئيس الأركان العسكرية الدولية للحلف، في تصريح لإذاعة "إل آر تي" الوطنية الليتوانية: "علينا أن نراعي التوازن بين وجود القوات الأمريكية في أوروبا والانسحاب المخطط لهذه القوات، لكن هذا لا يخلق مشاكل في مجال الردع على الجناح الشرقي للناتو"، وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب معلومات أفادت بأن الولايات المتحدة تسحب نحو 5 آلاف عسكري من أراضي ألمانيا، كما علقت مؤقتا عملية استبدال وحدات جديدة بهدف تقييم الوضع العام لتموضع قواتها في القارة الأوروبية.
وأشار بالتريوناس إلى أن الحلف يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بنشر القوات الأمريكية، مشددا على أن التنسيق المستمر بين واشنطن وحلفائها يضمن الحفاظ على الجاهزية الأمنية رغم أي تعديلات لوجستية.
وفي تطور ذي صلة، أعلنت مستشارة الرئيس الليتواني للشؤون الخارجية، آستا سكيسغيريته، هذا الأسبوع أن فيلنيوس مستعدة لاستقبال الجنود الأمريكيين الذين قد يتم سحبهم من دول أوروبية أخرى، في إشارة إلى رغبة ليتوانيا في تعزيز حضور الحلف على أراضيها ضمن جهود الردع الإقليمي.
المصدر: "إل آر تي" ليتوانيا
المصدر:
روسيا اليوم