آخر الأخبار

وول ستريت ووادي السيليكون في بكين.. مليارديرات رافقوا ترمب للصين

شارك

لم يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين محاطًا بالوزراء والمستشارين فحسب، بل بصف من كبار رجال المال والتكنولوجيا والصناعة في الولايات المتحدة، في مشهد اختصر طبيعة القمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ: سياسة كبرى تحرسها المصالح، وخصومة إستراتيجية لا تقطع شهية الشركات الأمريكية إلى السوق الصينية.

وبحسب صحيفة إندبندنت (Independent) البريطانية، ضم الوفد المرافق لترمب أسماء من أثقل رموز المال والتكنولوجيا والصناعة في الولايات المتحدة، أبرزهم:

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026
* list 2 of 3 موعدهم أكتوبر.. هل تتجه ألبرتا للانفصال عن كندا؟
* list 3 of 3 اقتصاد بريطانيا يحقق نموا تجاوز التوقعات رغم ضغوط الحرب end of list
* إيلون ماسك: رئيس شركتي " تسلا" للسيارات الكهربائية و"سبيس إكس" للفضاء، وأحد أكثر رجال الأعمال نفوذًا في قطاع التكنولوجيا.
* تيم كوك: الرئيس التنفيذي لشركة "آبل"، التي ترتبط بسلاسل تصنيع ومبيعات واسعة داخل الصين.
* لاري فينك: الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم.
* جنسن هوانغ: الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، إحدى أهم الشركات في سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي.
* ستيفن شوارزمان: رئيس "بلاكستون"، إحدى أكبر شركات الاستثمار وإدارة الأصول البديلة.
* كيلي أورتبيرغ: رئيس " بوينغ"، عملاق صناعة الطائرات الأمريكي.
* ديفيد سولومون: رئيس "غولدمان ساكس"، أحد أبرز بنوك الاستثمار في وول ستريت.
* براين سايكس: رئيس "كارغيل"، من أكبر شركات السلع الزراعية والغذائية في العالم.
* جين فريزر: رئيسة "سيتي"، أحد أكبر البنوك الأمريكية.
* سنجاي مهروترا: رئيس "ميكرون"، الشركة المتخصصة في رقائق الذاكرة وأشباه الموصلات.
* كريستيانو آمون: رئيس "كوالكوم"، الشركة البارزة في رقائق الهواتف والاتصالات.
* إلى جانب قيادات من ماستركارد وفيزا وميتا وشركات أمريكية أخرى.

ولم يكن حضور هؤلاء مجرد زينة بروتوكولية حول الرئيس. فقد كتب ترمب على منصته "تروث سوشيال" أنه سيطلب من شي "فتح" الصين أمام هؤلاء القادة التنفيذيين، في ما بدا رهانًا على تحويل التهدئة السياسية مع بكين إلى فرص تجارية أمريكية يمكن تسويقها داخليًا بوصفها مكاسب اقتصادية ملموسة.

مصدر الصورة إيلون ماسك، رئيس "تسلا" و"سبيس إكس"، أبرز الأسماء في الوفد المرافق لترمب إلى بكين (غيتي)

حاشية المليارات

تقول إندبندنت إن الوفد يضم ثروات هائلة؛ إذ قدرت "فوربس" (Forbes) صافي ثروة المجموعة بنحو 870 مليار دولار من دون احتساب هوانغ، وبأكثر من تريليون دولار عند إضافته، في حين يأتي ماسك وحده بثروة تقدر بنحو 819 مليار دولار.

إعلان

لكن الدلالة قد لا تقف عند حجم الثروة. فوجود ماسك وكوك وهوانغ يحمل رمزية خاصة؛ إذ تمثل شركاتهم قطاعات تقع في قلب التنافس مع الصين: السيارات الكهربائية، وسلاسل الإمداد، والذكاء الاصطناعي، والرقائق.

ومن هذه الزاوية، قد يبدو وجودهم في بكين كاشفًا لمفارقة العلاقة بين البلدين: فبينما تسعى واشنطن إلى تقليل اعتمادها الإستراتيجي على الصين، لا تزال كبرى شركاتها ترى في السوق الصينية مساحة لا يمكن تجاهلها.

ورغم طغيان رجال الأعمال على المشهد، بقيت السياسة الثقيلة حاضرة. فحرب إيران، وفق صحيفة فايننشال تايمز (Financial Times) البريطانية، ألقت بظلها على القمة بعدما أضرت بإمدادات النفط إلى الصين ورفعت أسعار الطاقة عالميًا. كما ظلت تايوان خطًا أحمر في المحادثات، إذ نقلت الصحيفة عن شي تحذيره من أن سوء إدارة هذا الملف قد يقود البلدين إلى مواجهة أو صراع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا