نفذت السلطات الإيرانية، صباح الأربعاء، حكم الإعدام بحق المواطن إحسان أفرشته (32 عاماً)، بعد إدانته بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي ونقل معلومات وُصفت بأنها "حساسة للغاية" إلى تل أبيب.
وبثت وسائل إعلام إيرانية مشاهد قالت إنها توثق اعترافات أفرشته، الذي أقر خلالها بتلقيه تدريبات تجسسية في نيبال ، مضيفاً أنه يتقن عدة لغات بينها الإنجليزية والعبرية.
وزعمت السلطات أن الرجل تلقى دفعات مالية قيمتها ألف يورو مقابل تنفيذ مهام، من بينها "توثيق مواقع أهداف" حساسة، شملت وزارة الاستخبارات الإيرانية، إضافة إلى "حضور تجمعات والتقاط صور لأشخاص مختلفين".
وللتخفي، عمل المتهم كسائق سيارة أجرة عبر تطبيقات النقل الذكي، متخذاً الاسم الحركي "جيمس" خلال فترة تواصله مع ضباط الموساد، وفق الرواية الرسمية للسلطات القضائية في طهران.
وبحسب لائحة الاتهام، كان أفرشته يتبادل بشكل دوري رسائل إلكترونية ومكالمات صوتية مشفرة مع ضباط استخبارات إسرائيليين، إذ كان يرسل ما بين أربع إلى خمس رسائل بريد إلكتروني شهرياً. وتشير التهم إلى أن إجمالي المراسلات بينه وبين الموساد تجاوز 300 رسالة طوال فترة نشاطه التجسسي.
وبحسب وكالة "نشطاء حقوق الإنسان" (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة، فقد اعتُقل أفرشته عام 2024 بعد عودته من تركيا، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2025. وأكدت المنظمة الحقوقية أن الحكم استند إلى اعترافات "مفبركة أو انتُزعت تحت التعذيب".
ووفق موقع "إيران إنترناشونال" المعارض، فإن أفرشته من مدينة أصفهان ويحمل درجة الماجستير في الهندسة المدنية، وقد وُضع في الحبس الانفرادي لعدة أشهر خلال فترة احتجازه.
المصدر:
يورو نيوز