هل كانت هزيمة 1967 نهاية جمال عبد الناصر أم اللحظة التي صنعت أسطورته السياسية ولماذا خرج الملايين إلى الشوارع رفضا لتنحيه رغم واحدة من أقسى الهزائم في التاريخ العربي الحديث؟
عبد الحكيم جمال عبد الناصر يفتح الملفات شديدة الحساسية حول تجربة عبد الناصر؛ من مشروعه لإعادة تشكيل المجتمع المصري عبر الإصلاح الزراعي والتعليم المجاني والتصنيع الثقيل، إلى بناء السد العالي الذي يصفه بأنه "الدرع الذي أنقذ مصر" من الجفاف والانهيار.
الحوار يتجاوز الرواية الرسمية إلى أسئلة أكثر إثارة: هل كانت استقالة عبد الناصر حقيقية فعلا أم "مسرحية سياسية" وكيف استقبلت العائلة خطاب التنحي؟ وهل كانوا بالفعل يستعدون لمغادرة القصر باعتبار أن كل شيء انتهى؟.
ولماذا لم تُشرّح جثة عبد الناصر رغم وفاته المفاجئة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد؟ ومن الذي رفض ذلك داخل العائلة والدولة؟ وهل كان مجرد طرح الفكرة ممكنا أصلا في تلك اللحظة المشحونة؟.
كما يكشف عبد الحكيم أرقاما ووثائق نادرة عن خسائر مصر في حروب اليمن وحرب 1967 وحرب الاستنزاف، متحدثا عن "حرب إعلامية" هدفت ـ بحسب رأيه ـ إلى اختزال تجربة عبد الناصر بالكامل في النكسة، وتجاهل ما يعتبره "مشروع بناء مصر الحديثة".
الحوار لا يتوقف عند الماضي فقط، بل يطرح سؤالا أكبر على حاضر المنطقة: هل فشل المشروع الناصري فعلا، أم أن العالم العربي يعيش اليوم نتائج غياب مشروع وحدوي بحجمه؟ ولماذا تعود صور عبد الناصر إلى الشوارع كلما دخلت المنطقة مرحلة انهيار أو غضب شعبي؟ التفاصيل في "قصارى القول".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم