قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قبل اجتماع وزراء خارجية دول التكتل، إنهم ربما يتوصلون، الإثنين، إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة الغربية.
وأضافت كالاس: "لدي تفاؤل بأننا سنصل إلى اتفاق"، مشيرة إلى أنه لا يزال من غير الواضح تماما ما إذا كان سيتم الحصول على الأغلبية المطلوبة لإقرار المقترحات.
وأوضحت كالاس: "أتوقع اتفاقا سياسيا حول العقوبات على المستوطنين العنيفين، وآمل أن نتوصل إلى ذلك".
وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر عام 2023، وكان من أبرز الحوادث في الآونة الأخيرة إجبار عائلة فلسطينية على استخراج جثمان أحد موتاها، وهو ما وصفه مدير مكتب المفوضية السامية، أجيت سونغاي، الجمعة، بأنه "أمر مروع"، مؤكدا أنه يجسد "نزع الإنسانية عن الفلسطينيين".
وقال: "أجبر مستوطنون إسرائيليون عائلة حسين عصاعصة، الذي دُفن قبل ساعات في مقبرة بلدة عصاعصة جنوب جنين، على نبش قبر والدهم واستخراج جثمانه، في حضور قوات الأمن الإسرائيلية".
وأضاف المسؤول الأممي: "وفقا للعائلة، فقد نقلوا جثمانه إلى مقبرة أخرى وسط وابل من الحجارة التي رشقهم بها المستوطنون".
وتابع: "هذا أمر مروع ويجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين الذي نشهده يتكشف في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، دون أن يسلم منه أحد، لا الأحياء ولا الأموات".
وأوضح أن "المقبرة على بُعد 300 متر من مستوطنة صانور التي أُعيد تأسيسها عام 2025، وأصبح الفلسطينيون الآن مضطرين للحصول على تصاريح إسرائيلية لدفن موتاهم هناك، كما فعلت عائلة حسين عصاعصة في صباح اليوم نفسه".
ومساء الجمعة، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر محلية قولها إن مستوطنين شرعوا في حفر قبر شخص دُفن في اليوم نفسه داخل مقبرة قرية العصاعصة، تمهيدا لإخراج جثمانه.
وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي وصل إلى المكان لاحقا، وأجبر عائلة المتوفى على إخراج الجثمان ونقله ودفنه في موقع آخر، بحجة قرب المقبرة من مستوطنة "ترسلة/ صانور".
المصدر:
سكاي نيوز