آخر الأخبار

مسؤول استخباراتي إسرائيلي: ترامب قد يصبح "بطة عرجاء"

شارك

أعرب المسؤول السابق في الموساد الإسرائيلي حاييم تومر عن قلقه من الاتصالات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن وما إذا كان التوصل إلى اتفاق بينهما سيأخذ بالاعتبار "المصلحة الإسرائيلية".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / Gettyimages.ru

وفي حديث له عبر إذاعة "103fm"، قال حاييم تومر: "أنا رجل استخبارات قديم وسأحذر في تقديراتي. السؤال هو ماذا تريد إسرائيل؟ وهذا سؤال يمكن الإجابة عليه. هناك سقف معين تتمسك به إسرائيل، وفي تقديري هو غير مدرج في الخطة الأمريكية، وهذا لم يُقَل للجمهور في إسرائيل".

ورأى تومر أن "الأمريكيين لا يتطرقون لبرنامج الصواريخ، ويبدو أنهم تراجعوا تماما عن موضوع إسقاط النظام، وبقينا مع ما سيكون الحد الأدنى الذي سيوافق عليه الأمريكيون والإيرانيون بخصوص المشروع النووي".

وأضاف المسؤول السابق في الموساد: "يبدو حاليا في السطر الأخير أننا في نوع من مأزق. هناك مفاوضات، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن في كل أسبوع أنه سيتم التوصل لاتفاق تاريخي مع إيران في غضون ثانية، وهناك أيضا ورقة من عشر نقاط يتم تداولها بين إيران والولايات المتحدة عبر الباكستانيين - ماذا يوجد فيها؟ أنا لا أعرف، ولا أعتقد أن إسرائيل تعرف ماذا يوجد فيها".

وتابع مراجعته المقلقة: "الولايات المتحدة ليس لديها حل جيد لمسألة (مضيق) هرمز، والإيرانيون متمسكون بمطلبهم بفرض ضريبة عبور على كل سفينة تمر من هناك. ترامب يبحث عن طرق للنزول عن الشجرة، والإيرانيون يثبتون ركبهم في الأرض، ولا يتزحزحون عن مواقفهم. هناك منافسة داخل قيادتهم حول من هو الأكثر تشددا بين الفصائل المختلفة. نحن نتحدث عن الولايات المتحدة التي تدار من قبل ترامب بشكل مركزي، وعن قيادة إيرانية منقسمة ومجزأة تقع تحت ضغط كبير جداً"، على حد قوله.

وبحسب تومر: "أجد صعوبة في تقدير ماذا يريد ترامب. أعتقد أنه ينظر إلى الانتخابات النصفية في نوفمبر، والتي قد تحوله إلى رئيس بقدرة أداء محدودة، إلى 'بطة عرجاء' (عاجز). إلى هناك هو يوجه بوصلته، ويقوم بكل أنواع 'الألاعيب' في الرأي العام الأمريكي. حالياً، الأمر لا يبدو جيداً بالنسبة له".

وتساءل: "لو كنت اليوم ضابط استخبارات نشطا، لكنت ركزت جل اهتمامي على فهم أي تسوية تتبلور بين الإيرانيين والأمريكيين إن وجدت أصلاً. ولكن إذا لم تكن هناك تسوية، فماذا ستفعل إسرائيل؟"

وحول "ماذا يجب على إسرائيل أن تفعل إذا وصلت إلى مثل هذا الوضع؟" قال المسؤول السابق في الموساد: "من هنا يبدأ السؤال الاستراتيجي، إذا كان هناك احتمال بألا تحل المشكلة الإيرانية أيضا. هل الحل هو حرب مستمرة؟ وهي التي تقودها حكومة إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو، في ظل وجود ثلاث جبهات مفتوحة تجبي أثماناً باهظة من إسرائيل، من جرحى وقتلى، ولكن أيضاً في أمور جوهرية أخرى، أم ربما يجب علينا أن نبدأ بالتفكير في كيفية إغلاق الجبهات".

المصدر: "معاريف"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا