أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، رفضه للرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، مؤكدا أنه "لا يعجبه" ومرفوض تماما.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "لقد قرأت للتو رد ما يُسمى بـ'ممثلي' إيران. لا يُعجبني هذا الرد، بل هو مرفوض تماما! شكرا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر".
وقال ترامب لموقع "أكسيوس" حول الرد الإيراني: "لا يعجبني خطابهم. إنه غير لائق. ولا يعجبني ردهم"، مضيفا أن إيران "تتواصل مع العديد من الدول منذ 47 عاما".
وأكد أنه أجرى يوم الأحد "مكالمة لطيفة للغاية" مع نتنياهو، لكنه شدد على أن المحادثات مع إيران "شأن يخصني وحدي، وليس شأنا يخص أي شخص آخر".
جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران سلمت ردها على المقترح الأمريكي إلى الوسيط الباكستاني. وأكد مسؤولون باكستانيون مشاركون في المحادثات أنهم تلقوا الرد الإيراني وأرسلوه إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن المقترح الإيراني يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وخاصة في لبنان، وضمان الأمن البحري، دون الخوض في التفاصيل النووية التي تسعى واشنطن إلى معالجتها.
وكانت إيران قد أكدت في وقت سابق أنها تسعى إلى تحويل الهدنة الحالية إلى اتفاق دائم، مع إعطاء الأولوية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وتأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
وتأتي تصريحات ترامب ضمن سلسلة من التصعيد اللفظي بين الجانبين، حيث اتهم الرئيس الأمريكي في وقت سابق إيران بـ"المماطلة والتسويف" طيلة 47 عاما. وكتب ترامب في منشورات سابقة أن إيران كانت "تضحك على أمريكا" وأنها ستتوقف عن الضحك قريبا.
كما اتهم ترامب إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بأنها كانت "متساهلة" مع إيران، ومنحتها "حياة جديدة وقوية"، في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
ومع إعلان ترامب رفضه للرد الإيراني، يبدو أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران والتي تقودها وساطة باكستان قد وصلت إلى طريق مسدود مؤقتا، في وقت لا تزال فيه الهدنة الهشة قائمة مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
ولم يصدر أي رد فعل رسمي فوري من طهران على تصريحات ترامب، لكن مسؤولين إيرانيين كانوا قد حذروا سابقا من أن أي ضغوط أو مطالب غير واقعية قد تؤدي إلى انهيار المفاوضات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم