أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تنتظر تلقي رد من طهران اليوم الجمعة، معربا عن أمله في أن يحمل الرد "عرضا جادا"، مشددا في الوقت ذاته على أن حيازة إيران للسلاح النووي "أمر غير مقبول".
وأوضح روبيو، في تصريحات للصحفيين أعقبت لقاءه بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، أنه ناقش مع البابا الوضع في إيران و"المخاطر" التي يشكلها النظام هناك، مشيرا إلى أن موقف الرئيس دونالد ترمب واضح بضرورة التعامل مع التهديد الإيراني، كما وصف محاولات طهران السيطرة على مضيق هرمز بأنها "غير مقبولة".
وفيما يخص التصعيد العسكري، لوح وزير الخارجية الأمريكي بالرد على أي استهداف تتعرض له الولايات المتحدة، قائلا: "إذا لم يتوقف إطلاق النار مع إيران، فإننا سنرد بإطلاق النار"، لافتا إلى أن ضربات أمس الخميس كانت منفصلة عن عملية "الغضب الملحمي".
وذكرت إيران مساء أمس الخميس أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين قوات إيرانية وقوات أمريكية بعد ما أسمته "اعتداء" الأخيرة على ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ما حدث الليلة الماضية كان انتهاكا صارخا للقانون الدولي وخرقا لوقف إطلاق النار، مضيفة: "سنرد بقوة على أي اعتداء أو مغامرة جديدة إذا دعت الحاجة".
وأضاف أن الحزب الذي "لم يكن ليوجد لولا دعم إيران" قد جرى إضعافه، لكنه لا يزال قادرا على إلحاق الضرر.
وزعم الوزير الأمريكي أن حزب الله لا يستهدف إسرائيل فحسب، بل يستهدف لبنان أيضا، داعيا إلى ضرورة قطع مصادر تمويله ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية.
كما قطع روبيو الطريق أمام أي حوار مباشر مع الحزب، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تتفاوض معه وأن تركيزها منصب بالكامل على الحكومة اللبنانية.
وعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات بوساطة أمريكية في واشنطن يومي 14 و23 أبريل/نيسان الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسط حديث عن جولة ثالثة منتصف مايو/أيار الجاري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة